نقابة الصحفيين: قلقون من تصاعد حملة الترويع والتحريض ضد الإعلام

كتب: محمد سليمان

نقابة الصحفيين: قلقون من تصاعد حملة الترويع والتحريض ضد الإعلام

نقابة الصحفيين: قلقون من تصاعد حملة الترويع والتحريض ضد الإعلام

أعربت نقابة الصحفيين عن قلقها الشديد مما أسمته "تصاعد حملة الترويع والتحريض ضد منابر الصحافة والإعلام الحر"، التي وصلت إلى مستوى خطير وغير مسبوق، بعدما أقحمت أعلى مراجع السلطة التنفيذية نفسها في هذه الحملة على النحو الذي ظهر جليا في خطاب رئيس الجمهورية أمس، وما تضمنه من تلميحات وتهديدات صريحة "ذكرتنا بعهود سوداء مرت على هذا الوطن قبل ثورة 25 يناير المجيدة". وأضافت نقابة الصحفيين، في بيان أصدرته اليوم: "بدا هذا التطور المؤسف وكأنه إشارة بدء لنقلة نوعية في سيل المضايقات والملاحقات التي تطارد عشرات الصحفيين والإعلاميين بقوانين وتشريعات سيئة السمعة، موروثة من عصر ما قبل ثورة يناير، أضيفت إليها أخرى مثلها في الشهور الأخيرة، فضلا عن رفع وتيرة الاعتداءات الهمجية التي يتعرضون لها من شهور، وصلت حد القتل أو الإصابات البالغة، سواء وهم يؤدون واجبهم المهني والوطني في نقل وتغطية الأحداث، أو حتى أثناء وجودهم في مقار عملهم". وتساءلت: "هل هي مجرد مصادفة أن يعود الحصار الإجرامي لمدينة الانتاج الإعلامي، وما رافقه من تحرشات واعتداءات بدنية جسيمة، بعد ساعات قليلة من خطاب رئيس الجمهورية؟". وأدان بيان النقابة بشدة ذلك "المنحى الخطير"، معتبرة أنه يؤدي إلى دفع الأوضاع في البلاد لمزيد من التأزيم والاحتقان، مؤكدا حق الشعب المصري في التمتع بحرياته كاملة، خاصة الحق في صحافة وإعلام حر ومتنوع، وهو أمر غير قابل للمساومة، ومكسب انتزعه المصريون بالدم وبعد كفاح طويل ومرير ويستحيل التراجع عنه، كما أن "أبناء هذا الشعب من صحفيين وإعلاميين هم آخر من يخاف أو يرتعب، ولن يفرطوا أبدا في واجب الدفاع بكل السبل المشروعة عن مهنتهم وحقوقهم، وحق أمتهم عليهم".