نواب يطالبون بجلسة طارئة لمساءلة الحكومة عن الكارثة

كتب: ولاء نعمة الله وهبة أمين

نواب يطالبون بجلسة طارئة لمساءلة الحكومة عن الكارثة

نواب يطالبون بجلسة طارئة لمساءلة الحكومة عن الكارثة

طالب عدد من نواب البرلمان الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة طارئة، غداً، واستدعاء المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والمسئولين المختصين لمساءلتهم حول خطتهم لمواجهة السيول، مشيرين إلى أنهم سيتقدمون بطلبات إحاطة وبيانات عاجلة بهذا الخصوص، وحملوا الحكومة المسئولية عن الكارثة التى شهدها طريق «قنا - القاهرة» بسبب السيول وتأخر جهود الإنقاذ.

{long_qoute_1}

وانتقد النائب مصطفى بكرى، فى بيان عاجل له، أمس، غياب استعدادات الحكومة لمواجهة السيول، الأمر الذى أدى لوقوع الحادث المأساوى الذى شهده طريق «قنا - مصر».

وقال لـ«الوطن»: «ما حدث من واقع الشهود أنه فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف، مساء أمس الأول، كان هناك أوتوبيسان يقلان نحو ٨٠ راكباً يسيران على طريق الجيش متجهان من قنا إلى القاهرة، وقبل الوصول إلى سوهاج بنحو ١٣٠ كيلو فوجئ الركاب أن طريق الأسفلت يهبط بهم بسبب نحر المياه لنحو مترين تحت الأرض، فصعد الركاب على ظهر الأوتوبيس، ووجهوا نداءات استغاثة، إلا أن أطفالهم لم يستطيعوا الصعود وجرفتهم المياه التى لا تزال تتدفق وتقطع الطرق، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التى تكون فيها السيول بهذه القوة الجبارة، وأن الدفاع المدنى الآن ينتشل الجثث وهناك بعض الأحياء الذين تمكنوا من العوم مع المياه»، وحذر «بكرى» من خطورة استمرار الوضع على هذا النحو الذى وصفه بـ«الرخو» من جانب الحكومة، لافتاً إلى أن أهالى المنطقة التى وقع بها الحادث أفادوا بأنهم وجهوا العديد من الاستغاثات دون جدوى، مطالباً باستدعاء رئيس الحكومة والوزراء المختصين فى جلسة عاجلة، غداً، لمعرفة الإجراءات التى اتخذتها الحكومة فى مواجهة هذه الكارثة، وقال إنه بالرغم من التحذيرات التى أطلقها المسئولون عن الأرصاد الجوية إلا أن الاستعدادات الحكومية تكاد تكون منعدمة، مؤكداً أن البرلمان يجب أن يعرف الأسباب التى دفعت الحكومة لعدم التحرك المسبق تحسباً للمخاطر.

وأشار النائب حسنى حافظ، عضو مجلس النواب عن محافظة الإسكندرية، إلى أن استعدادات المحافظة تكاد تكون منعدمة لمواجهة السيول، وأن العديد من الأسر بالمحافظة تنتابها حالة من الرعب من تكرار السيناريو المأساوى الذى شهدته الإسكندرية الشتاء الماضى وراح ضحيته البعض جراء غياب منظومة حكومية فى مواجهة أزمة السيول.

وطالب «حافظ» بضرورة توضيح الحكومة لخطتها لمواجهة أزمة السيول فى مختلف المحافظات، خاصة مع التحذيرات التى نبهت إليها هيئة الأرصاد الجوية، قائلاً: «حياة المصريين خط أحمر، ويجب على الحكومة أن تعرف أننا لسان حال أهالى دوائرنا، ولن نرضى عن التهاون فى حقوقهم». وقال النائب محمد عبدالمقصود، عن البحر الأحمر، ما حدث كارثة بكل المقاييس، خاصة أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد، متسائلاً: «أين هى استعدادات الحكومة والمحافظات وإجراءاتها الاستباقية والاحترازية لمواجهة الأمطار؟».

وقال النائب عبدالحميد كمال، عن حزب التجمع، هذا المشهد العبثى المصاحب لسقوط الأمطار يتكرر سنوياً، وحكومة شريف إسماعيل لا تتعلم هذا الدرس مطلقاً، فى حين أن عدم استعداد المحافظات لفصل الشتاء، وغرق المنشآت والطرق، وتساقط أعمدة الإنارة وهدم منازل وسقوط ضحايا، أمر يستوجب مساءلة الحكومة برمتها ومحاسبتها بسبب الإهمال الجسيم.

وأضاف «كمال»: وزير التنمية المحلية الدكتور أحمد زكى بدر اكتفى بتقديم نصيحة واحدة للمحافظين بقوله «خلوا بالكوا من أكشاك الكهرباء»، وكأن هذه الأكشاك هى كل الأزمة. وقال النائب محمود الحفنى: نحن أمام مأساة إنسانية كشفت مبكراً عن غياب رؤية الحكومة وعدم وضعها حداً أدنى من الاستعدادات لمواجهة فصل الشتاء، بما يعنى أننا أمام حالة من الإهمال، وأضاف: نريد أن نعرف ما الخطة الحكومية التى تم وضعها لاستقبال فصل الشتاء بكل ما يصاحبه من تغيرات جوية؟ ولماذا لم يتم وضع خطة استباقية لمواجهة هذه التغيرات؟ مشدداً على ضرورة حضور رئيس الوزراء والوزراء المعنيين بهذه الأزمة فى جلسة الغد للإعلان عن خطتهم التى لم نسمع عنها ولم نر منها شيئاً، قائلا: «للأسف هذه حكومة تصدير أزمات».


مواضيع متعلقة