"حرية الفكر والتعبير": "مرسي" تعمد تشويه الإعلاميين وتجاهل الاعتداء عليهم في المقطم
علقت مؤسسة حرية والفكر والتعبير، على الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي، في افتتاحه لمبادرة حقوق وحريات المرأة، يوم 23 مارس الجاري، برفضها التام لمحتوى الخطاب ولهجته، مشيرة إلى أن الخطاب تضمن تشيه متعمد لصورة الإعلام والعاملين به في مصر.
وأوضحت "حرية الفكر والتعبير" في بيان لها اليوم، أن الخطاب احتوى على عدد من الاتهامات الواضحة لهم ، دون ذكر وقائع تثبت تلك الاتهامات، وأنه كان من المنتظر أن يشمل تعليقا علي ما شهدته البلاد من أحداث عنف في الأسبوع الذي سبق الافتتاحية وبالأخص الاعتداءات الجسدية المتكررة علي الصحفيين والمصوريين أثناء تغطيتهم للاشتباكات التي نشبت في محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، بدءا من يوم السبت 16 حتي الجمعة 22 من مارس الحالي. وبدلا من أن يحتوي الخطاب على اعتذار رسمي عن تقصير الدولة الواضح وامتناعها عن القيام بدورها في حماية الصحفيين والمصورين أثناء القيام بعملهم، تحدث الرئيس بما يدين الصحفيين ويحملهم مسؤولية العنف المتصاعد في البلاد، ويلومهم على قيامهم بمهام عملهم، هذا إضافة إلى الاتهامات التي وجهها للإعلاميين، والتي أنهاها بتهديدات بالمصادرة والمنع والملاحقة القضائية.
ورأت المؤسسة، أن الخطاب أتى ليوضح للجميع عدم توافر الإرادة السياسية للقيام بالإصلاحات المنشودة للهيكل التشريعي المنظم لحرية الصحافة والإعلام في مصر، ويضاف إلى رصيد النيل من حرية الصحافة الإعلام، ويعكس عدم فهم وتقدير واضح لدور المؤسسات الإعلامية، وحقوقها وواجباتها، في هذه الفترة الحرجة من تاريخ مصر، ولهذا تعرب مؤسسة حرية الفكر والتعبير عن قلقها الحاد تجاه المناخ الحالي الذي يقيد وسائل الإعلام المختلفة، ويفرض عليها العديد من التحديات التي لا تمكنها من القيام بواجباتها.