مركز حقوقي: الجيش والمخابرات الحربية ركيزتان للاستقرار.. وتشويههما "ضربة للأمن القومي"

كتب: رحاب عبد الله

 مركز حقوقي: الجيش والمخابرات الحربية ركيزتان للاستقرار.. وتشويههما "ضربة للأمن القومي"

مركز حقوقي: الجيش والمخابرات الحربية ركيزتان للاستقرار.. وتشويههما "ضربة للأمن القومي"

أدان المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان والمعني بالشأن القبطي، ما أسماه بمحاولات بعض القوى والتيارات السياسية الإساءة المتكررة إلى أجهزة الدولة المصرية، من القوات المسلحة والمخابرات الحربية، متهماً هذه القوى بالسعي وراء هدم بنيان الدولة المصرية. وذكر بيان صادر عن المركز أن القوات المسلحة والمخابرات الحربية ركيزتان أساسيتان لاستقرار أي وطن وهما الدرع الواقي لحمايته، واصفاً محاولات تشويه هذه المؤسسات بالعبثية الفاشلة. وأضاف أن قيادات هذه المؤسسات أثبتت بالفعل وفي وقت حرج أنها قيادات واعية ومستنيرة محايدة لا تبغي سوى تحقيق مصالح الوطن، وأنها بالفعل مؤسسات ملك للشعب المصري بأكمله وليست منحازة إلى تيار بعينه ولا يمكن قيادتها أو استخدمها في غير ذلك أو لصالح اتجاه دون الآخر. وحذر المركز من تكرار محاولات تشويه هذه المؤسسات، وأن استمرار هذه التشويهات سيضرب الأمن القومي للبلاد معتبراً إياها "خطاً أحمر" لا يجوز أن يتعداه أحد أياً كان. وطالب المركز جهات التحقيق باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذه المحاولات والتعامل بكل قوة والضرب بيد من حديد حفاظا على استقرار البلاد.