«مطافى المنيل» تستجيب لإنقاذ «قطة سمر»

كتب: رحاب لؤى

«مطافى المنيل» تستجيب لإنقاذ «قطة سمر»

«مطافى المنيل» تستجيب لإنقاذ «قطة سمر»

ليلة كاملة بلا نوم قضتها سمر الزرقانى فى منزل والدتها بمنطقة الفسطاط الجديدة بمصر القديمة، حين سمعت مواء قطة صغيرة خارج نافذتها، فلم يعرف لها النوم طريقاً، ولأنها تربى بمنزلها عدة قطط، فقد رقّت لصوت الصغيرة المحبوسة خارج النافذة: «الصوت كان بيقول إنها قطة صغيرة، وإنه يعنى عياط وشكوى».. هكذا عرفت الأمر بخبرتها، وخرجت لتكتشف أن القطة «محبوسة» بسطح المبنى المقابل لمنزلها.

{long_qoute_1}

ظلت «سمر» منتظرة حتى صلاة الفجر، وحاولت التفاهم مع بعض جيرانها لإنقاذ القطة، لكن دون اهتمام من البعض، أو إبداء صعوبة الأمر من البعض الآخر: «مفيش أى طريقة أو مدخل للوصول لها».. بدا الأمر محبطاً، ولأن «سمر» عجزت تماماً عن النوم بسبب التفكير الدائم فى خطة إنقاذ للقطة، قررت الاتصال بوحدة المطافى المجاورة لها بالمنيل: «كلمتهم وأنا فاقدة الأمل إنهم ممكن يستجيبوا، جبت رقم المطافى، وبلغت الموظف، وكانت مفاجأة بالنسبة لى إن الرد كان إيجابياً، ورجال الإنقاذ حضروا بعد نص ساعة بالظبط، وعملوا شغلهم بحماس، كل اللى عملته إنى وقفت معاهم وإديتهم فوطة وصندوق للقطة، واستلمتها منهم».

سعادة بالغة شعرت بها، وامتنان كبير لرجال «مطافى الرحمة»، حسبما وصفتهم.


مواضيع متعلقة