سكان «عشش» الغربية.. تحت رحمة الطقس
سكان «عشش» الغربية.. تحت رحمة الطقس
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها
فى الوقت الذى يجرى فيه المسئولون بالمحافظات تجارب محاكاة لمواجهة مخاطر الأمطار وإعلان حالة الاستنفار فى مؤسسات الدولة عقب السيول التى اجتاحت عدداً من محافظات الجمهورية الأسبوع الماضى، يعيش مئات المواطنين حالة من الفزع خوفاً من موسم الشتاء وهطول الأمطار على منازلهم المسقوفة بالخشب والكرتون، والتى لا تحمى من برد الشتاء القارص وأمطاره الغزيرة التى لا ترحم.
{long_qoute_1}
«الوطن» انتقلت إلى سكان العشش فى منطقتى «كندالية» بمدينة طنطا، و«سوق الجمعة» فى المحلة، لتتعرف على كيفية استعداد سكان المنطقتين لموسم الشتاء، فرغم الفقر والمرض الذى يعيش بينهم، لا تتخطى أحلامهم البسيطة سوى الحصول على مكان يؤويهم من قسوة الطقس وتقلباته.. «الحكومة لا تعترف بنا كمواطنين فى الدولة، تركونا نواجه الفقر والمرض دون أن ينظر مسئول إلى أحوالنا»، بتلك الكلمات وصف نبيل عبدالهادى، أحد سكان العشش بـ«كندالية»، الوضع فى المنطقة، لافتاً إلى أن أصعب أيام حياتهم تكون فى الشتاء بسبب سقوط مياه الأمطار عليهم من سقف العشش؛ لأنها مبنية من الخشب، ويضطرون لاستخدام الجرادل والأوانى لحماية محتويات العشة من الغرق. عبدالنبى صابر، عامل خردة، روى معاناته مشيراً إلى أنه يسكن هو وبناته الثلاث فى عشة مسقوفة من الخشب فوق سطح منزل مكون من طابقين، ومبنى من الطوب اللبن، ومع هطول الأمطار تتحول العشة إلى مستنقع من المياه، مضيفاً: «لما الشتا بيزيد علينا بننزل الشارع خوفاً من انهيار المنزل بسبب جدرانه المتهالكة». وعلى بعد خطوات من منزل «عبدالنبى»، وقف إبراهيم سليمان، أمام عشته قابضاً بيده على مطرقة، وفى يده الأخرى مسمار، يحاول إصلاح ما أتلفته الرياح فى جدران عشته المكونة من قطع خشب متهالكة.. «أنا عارف إنها مش هتحمينى لا أنا ولا أولادى من المطر، لكن ما باليد حيلة وأحسن من قلّته»، هكذا رد «إبراهيم» على سؤال حول جدوى محاولته إصلاح جدران منزله الخشبى، مشيراً إلى أن المسئولين بالمحافظة استعدوا للأمطار منذ أكثر من شهرين، وأنفقوا ملايين الجنيهات على شراء المعدات لشفط مياه الأمطار من الشوارع فور هطولها، متجاهلين الفقراء الذين اتخذوا من العشش مأوى ومسكناً لهم، وهم معرضون للموت بسبب الصقيع والبرد طوال فصل الشتاء.
«قطعة صغيرة من الحجر ولافتة متهالكة وبعض المسامير»، كل ما تملكه فردوس السيد من أدوات تجهز بها عشتها التى تسكن بداخلها هى وزوجها وبناتها، ورغم أن عمرها تجاوز 65 خريفاً، إلا أن هذه السن لم تمنعها من استخدام الحجر واللافتة والمسامير لسد فتحات العشة قبل أن تهطل الأمطار بشكل مفاجئ، لافتة إلى أن حالتهم المادية لا تسمح لهم باستئجار وحدة سكنية، فضلاً عن أنها تعيش فى عشتها منذ 20 عاماً، مع زوجها وأبنائها الثمانية؛ 5 بنات و3 ذكور، زوّجت منهم 3 بنات وولداً، ومع تزايد هطول الأمطار تدهورت أحوالهم ويستغيثون بالجيران من أصحاب الشقق القريبة للمبيت.
كان قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يحمل رقم ٩ لسنة ٢٠١٦، باعتبار مشروع تطوير منطقة «كندالية» من أعمال المنفعة العامة، وتم نزع ملكية الأراضى اللازمة لتنفيذه والبالغ مساحتها 3 أفدنة و4 أسهم، بمثابة طوق النجاة لـ«فردوس» وغيرها من سكان العشش بالمنطقة، إلا أنه منذ صدور القرار فى مارس الماضى لم يحدث شىء.
«فرحنا عندما علمنا من وسائل الإعلام بقرار الرئيس السيسى بتطوير المنطقة وإعطاء أصحاب العشش شققاً يسكنون فيها، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتغير شىء، كل شوية مسئولين ياخدوا أسماءنا وخلاص، إحنا منتظرين السيسى اللى بنعشقه وانتخبناه وبنثق فى كلامه»، بتلك الكلمات شكت صفاء عبدالفتاح، ربة منزل، من تأخر تنفيذ المشروع، مؤكدة أنها تسكن فى عشتها منذ 15 عاماً، وتعول 3 أطفال، مضيفة: «مش عارفين ننام، الشتا اللى فات غرقنا كلنا، ولما رُحنا للمسئولين فى المحافظة وعدونا بتوفير شقق والشتا جه وماشفناش حاجة، إحنا لو كلاب كانوا اهتموا بينا، اللى مربى كلب بيعمله غرفة يبات فيها، يا ريت نتساوى بيهم».
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها
- إبراهيم سليمان
- الأسبوع الماضى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الطوب اللبن
- المنفعة العامة
- برد الشتاء
- تعداد سكان
- تنفيذ المشروع
- أبنائها