حصة النشاط فى مدرسة «بهتيم الثانوية»: «لموا الزبالة»

كتب: جهاد عادل

حصة النشاط فى مدرسة «بهتيم الثانوية»: «لموا الزبالة»

حصة النشاط فى مدرسة «بهتيم الثانوية»: «لموا الزبالة»

ما إن تبدأ حصة النشاط حتى تنطلق الطالبات فى الفناء الرحب، وقبل أن يبدأن فى ممارسة أى هواية يسمعن الجملة الأثيرة «لموا الزبالة من الحوش»، ورغم أنهن كثيراً ما سمعن هذه الجملة فإنهن يشعرن بصدمة ويبدأن مهمة التنظيف وهن مكدرات.

فى مدرسة «بهتيم الثانوية بنات»، وحسب تأكيد طالبات المدرسة، فإنهن يقضين حصة النشاط فى حوش المدرسة ويقمن بمهمة واحدة هى تنظيفه، ورغم اعتراض البعض فإنهن يقبلن ذلك من باب المشاركة فى تجميل المدرسة، نورا كامل، طالبة فى الصف الثانى، أكدت أن القمامة منتشرة فى كل مكان فى المدرسة، ولا سبيل للتخلص منها إلا فى حصة النشاط: «المدرسة من عند باب المدير حلوة وزى الفل، عشان الزيارات الخارجية، لكن الفصول والحوش والطرقات زبالة، وللأسف اللى عنده حصة نشاط زراعى هو اللى بيشيل الليلة». دينا خالد، الطالبة فى الصف الثانى، وصفت المنظر العام للمدرسة بأنه غير مقبول والقمامة فى كل مكان والحمامات لا تصلح للاستخدام: «إحنا فى الفسحة وفى حصص النشاط بننزل الحوش نلم الزبالة، ولو حد مننا رفض المدرسين بيزعقوله وبيقولوله انتو اللى موسخين المدرسة يبقى انتو اللى تنضفوها». من جانبه نفى أسامة محمد بهى الدين، مدير المدرسة، ادعاء الطالبات بأن المدرسة غارقة فى القمامة، وقال إن عمليات التنظيف تتم على مدار اليوم، وبأيدى عمال المدرسة، وإنه لا صحة لقيام المدرسة بإجبار الطالبات على تنظيف الحوش: «العمال بينضفوا ومفيش طالبة بترفع ورقة من على الأرض، والقمامة يتم جمعها خلف باب المدرسة عشان الحى يرفعها مرتين كل أسبوع»، مؤكداً أن حصص الأنشطة موجودة ولا يتم استغلالها فى أى عمل آخر خارج المنظومة التعليمية: «النشاط موجود والبنات بيسيبوه ويقعدوا فى الحوش مع أصحابهم، عندنا أنشطة خاصة بالمسرح والصحافة».


مواضيع متعلقة