إضراب 500 عامل بشركة "البورسعيدية" للمطالبة بالنظر في مصروفات مدير الشركة
أضرب 500 عامل من شركة البورسعيدية للأعمال الهندسية، إحدى شركات قناة السويس، عن العمل، اليوم بمقر الشركة بباب 56 جمركي في بورسعيد، للمطالبة بإعادة النظر في مصروفات رئيس مجلس الإدارة التي تتعدى مليون جنيه خلال شهرين، كما صرحوا بذلك، ووصفوها بالباهظة وتوزيعها على العاملين.
وأوضح العمال أن مطالبهم أيضًا هي زيادة نسبة الجهود الشهرية من 350 إلى 500 جنيه، وتعيين أبناء العاملين، كما طالب العمال برجوع رئيس النقابة المستقلة بعد أن فصله رئيس مجلس إدارة الشركة من خلال تحقيق داخلي؛ لتظاهره مع العمال منذ شهور، وأكد العمال أنه إذا لم تُنفذ مطالبهم سيرتفع سقف المطالب إلى إقالة رئيس مجلس الإدارة، كما دعى العمال لتحسين الوضع العلاجي لهم، وإعطائهم السبت إجازة بناءً على تعليمات الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس.
ومن جانبه، قال محمد حسنين، رئيس النقابة المستقلة بالشركة، إن الفصل ينافي القانون، وعليه قام بمقاضاته كما أنه أعطى قرارًا بعودة 3 فُصلوا عن العمل بعد مجازاتهم 15 يومًا بتهمة سرق حديد داخل العمل، ولم يأمر بعودته بتهمة التظاهر السلمي، خاصة وأنه لم يرتكب جريمة مخلة بالشرف.
كما أن رئيس مجلس الإدارة عاقب كلًا من رشاد سعد محمد ومحمد السيد عبد الرحيم ومحمد عبد الله حسن ومحسن محمود سليمان، أعضاء النقابة، بخصم 30 يومًا من مرتبهم.
وأضاف أن رئيس مجلس الإدارة فرض على العمال دفع ضرائب دفعوها عام 2007 و2008، بحجة أن الشركة لم تدفعها.
وأوضح أن العمال أخطروا اللواء عبده شلبي، مدير العلاقات العامة بالهيئة ببورسعيد، وكلًا من مدير أمن ترسانة بورسعيد البحرية ومبنى الإرشاد والنقابة العامة بالهيئة.
من جانب آخر، نجحت قوات الجيش في فتح طريق شارع 23 يوليو بعد أن قطعه حوالي 20 مدرسًا بقرية بحر البقر جنوب بورسعيد أمام مبنى المحافظة، للمطالبة بتأمين الطريق بالجنوب، حيث يتعرضوا للمنع من الوصول إلى مدارسهم بالقرية من داخل المحافظة في حالة قطع الطريق للمظاهرات الفئوية، كما أن المديرية لا توفر لهم أتوبيسات لنقلهم، ومن المنتظر أن يستمع اللواء أحمد عبد الله، محافظ بورسعيد، لمطالبهم من خلال عقد لقاء معهم بمكتبه بمبنى المحافظة.