عمرو موسى ينصح النظام بالنظر إلى التجربتين التركية والماليزية بدلا من باكستان وأفغانستان
أكد عمرو موسي، رئيس حزب المؤتمر، أن مصر لن تتخطى أزمتها الراهنة إلا بوضعها على طريق الدولة الحديثة، مشيراً إلى أنه "إذا كان النظام الحاكم يريد تطبيق نظام إسلامي فأنصحه بالنظر إلى تركيا ومالزيا وليس أفغانستان وباكستان".
وأضاف موسى، في كلمته أمام "المؤتمر الدولي للتمويل والاستثمار"، الذي غاب عنه وزير الاستثمار، أن مصر تحتاج إلى مشروع اقتصادى مبنى على الإصلاح والتنمية المستدامة بخطط قصيرة ومتوسطة المدى، بدلا من الحديث عن خطط خمسينية. وحذر من وصول نسبة الفقر إلى 50% إذا لم نبدأ العمل من الآن، مشيراً إلى أن معدل السكان متوقع وصوله إلى 100 مليون في العام 2020.
واستنكر موسى تعامل النظام مع قطاع السياحة قائلاً: ليس من المعقول أن تطعن صناعة السياحة بهذا الشكل رغم أنها تدر دخلاً يقدر بنحو 12% من الدخل القومي، متسائلا: هل هناك نظام جديد للسياحة يرغبون في تطبيقة؟ وإذا كان الأمر كذلك فأولى بهم النظر إلى السياحة في تركيا ومالزيا بدلا من باكستان.
وأشار موسى إلى أن الأموال المصرية بالخارج تزيد عن تلك التي تسعى الحكومة اقتراضها، مقترحا إصدار قانون يحمى رجال الأعمال الراغبين في العودة لمصر واستثمار أمولهم لصالح الاقتصاد القومي. واستنكر موسي منع عدد من رجال الأعمال من السفر، بما ينقل صورة سلبية عن وضع رجال الأعمال في مصر، ويزعج رؤوس الأموال المصرية والعربية من دخول مصر. وطالب بأخذ المفاوضات مع صندوق النقد بشكل أكثر جدية لأن ذلك يعد شهادة ضمان أمام المجتمع الدولي تطمئن دول العالم حول الاقتصاد القومي.
وقالت الدكتور عبلة عبدالطيف، مستشار وزير الصناعة والتجارة الخارجية، إن القطاع الصناعي واعد، وهناك عدد كبير من المشروعات الصناعية التي سيتم طرحها تباعا، ومنها مشروع مدينة "الروبيكي" التي سيبدأ العمل فيه بدءا من الشهر الجاري، إلى جانب إقامة مدينة صناعية بـ"العاشر من رمضان".