محمد غنيم: القوى الوطنية لن تخوض انتخابات مجلس الشعب إلا في وجود حكومة محايدة
أكد الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى، أن القوى الوطنية لن تخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة، إلا إذا تم مناقشة كافة البنود التي اعترضت عليها من قبل، والمتمثلة في وجود حكومة محايدة، وإعادة فرز كشوف الانتخابات، ورحيل النائب العام، المستشار طلعت عبد الله، ومناقشة المواد الدستورية المختلف عليها.
جاء ذلك خلال الندوة، التي نظمتها أسرة الصفوة بكلية الطب بجامعة المنصورة اليوم، بحضور الكاتب والمفكر الدكتور جلال أمين، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، بعنوان "أخطاء الثورة المصرية " بمدرج الدكتور كمال الدين.
وأضاف غنيم، أن النظام الحالي يتجاهل حل المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد، بل يعمل على تعقدها قائلا: "إن أزمة القضاة الأخيرة بشأن بطلان تعيين النائب العام، لم نجد الرئاسة أو الحكومة تعمل على حلها رغم أنها أزمة بسيطة، وقضت بحكم محكمة استئناف القاهرة، بإعادة النائب العام عبد المجيد محمود إلى منصبة مرة أخرى.
وقال جلال أمين، إن ما حدث في انتخابات رئاسة الجمهورية الماضية، مهزلة بعد ترشح عدد لأسباب غير مفهومة وانتهاء الأمر بجولة إعادة بين "مرسي وشفيق" وهو ما بدد آمال الثورة باعتبار أن احدهم مثل النظام السابق، والآخر يمثل جماعة الإخوان المسلمين، مما زاد الأمور تدهورا في ظل الاضطهاد الدائم للإعلاميين والثوار.[Quote_1]
وأضاف أمين، أن السلفيين بدأوا في الظهور على الساحة السياسية، بعد مضي شهرين على الثورة، وبدأ ظهور بعض دعاة السلفية الذين شاركوا في مقتل السادات، والغريب أن بعض من اعترض على ظهورهم من الإعلاميين عُوقب، متسائلا كيف يعرض التليفزيون شخصا يبريء نفسه من جريمة قتل عُوقب عليها بسنوات في السجن.
وتابع أمين، أنه حضر ثلاثة حوارات مع عصام شرف، واكتشف أن اختيار الأشخاص لتولي المناصب المهمة، لها اعتبارات معينة مشيرا أنه في مايو 2011، تم عقد اجتماع أيقنت بعده أنهم يريدوا توصيل رسالة للناس لإضعاف الأمن.
وحمل أمين، جماعة الإخوان المسلمين، مسؤولية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، مؤكدا أن الجماعات الفاشية تخطيء، لأنهم ظنوا أن المصلحة العامة، هي مصلحة الجماعة، كما لا يمكن إقناعهم لأنهم لا يعتقدون أن الخطأ ممكن أن يدركهم، وأن الحق كله معهم.