البحيرة: توكيلات أجنبية وشركات بترول ومحال للجزارة والذهب
البحيرة: توكيلات أجنبية وشركات بترول ومحال للجزارة والذهب
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص
فى الوقت الذى تُعد فيه محافظة البحيرة، إحدى المحافظات التى يتمركز فيها التيار السلفى، إلا أنه لا يوجد بين قيادات وأعضاء الدعوة السلفية بالمحافظة من يمكن أن يُطلق عليه «بيزنس مان»، أو رجل أعمال كبير، كما لا يوجد للتيار السلفى فى المحافظة شركات أو مشروعات كبرى، يعتمدون عليها فى تمويل أنشطة وأعمال الدعوة، باستثناء بعض المشروعات المتوسطة والصغيرة، تعتمد عليها الدعوة السلفية فى البحيرة فى تمويل أعمالها المتعلقة بالدعوة وكذلك الأعمال الخيرية لاستقطاب المواطنين خاصة فى القرى، التى يزيد فيها انتشارهم عن المدن.
وإذا كانت جماعة الإخوان تعتمد بصورة كبيرة فى أنشطتها وأعمالها على الجمعيات الأهلية، فإن التيار السلفى فى البحيرة لا يعتمد بشكل أساسى على تلك الجمعيات، اللهم إلا عدد قليل منها خاصة فى مدينة ومركز كفر الدوار، الذى يُعد أحد المعاقل الرئيسية للتيار السلفى فى المحافظة، الذى يضم رجال الأعمال متوسطى الاستثمارات وأصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة، مثل الشيخ علاء عامر، أحد قيادات الدعوة السلفية، والبرلمانى السابق عن حزب النور، وصاحب مجموعة «عامر» لتجارة المشغولات الذهبية، التى تعتبر أكبر مجموعة للمشغولات الذهبية فى محافظة البحيرة، وهناك أيضاً النائب السابق لحزب النور فى البرلمان حامد الطحان، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، الذى يمتلك شركة «الطحان للخدمات البترولية»، التى حصلت على توكيلات من زيوت موبيل وزيوت شل وأيضاً مصر للبترول.
{long_qoute_1}
أنشطة رجال الأعمال السلفيين فى البحيرة تتعدد بعد ما كانت تقتصر على تجارة الكتب الدينية وشرائط الكاسيت والملابس، حيث فاز السلفيون بتوكيلات عدد من المشروعات فى المحافظة، مثل «المراتب الإسفنج»، و«الجاليرى»، ولديهم عدد من محلات الجزارة، والمطاعم والحلويات، وقالت مصادر مقربة من التيار السلفى لـ«الوطن»، إن أصحاب تلك المشروعات والمحلات يدفعون جزءاً من أرباح تلك المشروعات للدعوة السلفية لاستغلالها فى أعمالها الخيرية سواء بناء مساجد أو إعانات للفقراء، ومن المعروف أن السلفيين لا يخرجون الإعانات فى صورة أموال، بل يتم إخراجها فى صورة مواد غذائية، أو ذبائح يتم توزيعها بنصف الثمن على الفقراء، خاصة فى الأعياد، ومجاناً فى المولد النبوى الشريف، وأضافت المصادر أن نشاط الدعوة السلفية فى محافظة البحيرة من خلال الجمعيات الأهلية ضعيف، ويكاد يقتصر على جمعيتين فقط فى مدينة كفر الدوار، هما جمعية «مسجد الفتح» بمدخل المدينة، وجمعية «مسجد الهدى» بحى الحدائق بالمدينة، التى تُعد أحد المعاقل الرئيسية للتيار السلفى بالمحافظة، ويديرهما الشيخ حسن عمر، أحد أكبر قيادات الدعوة السلفية فى البحيرة، الذى يتم من خلاله توفير الدعم المالى للدعوة، ويحتضن المسجدان ندوات الدعوة لكبار المشايخ، حيث يحاضر بهما الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، والشيخ محمد حسان، والشيخ محمد يعقوب، والشيخ أبوإسحق الحوينى، والدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور.
ويتمركز السلفيون فى قرى محافظة البحيرة عكس تنظيم الإخوان الذى يسيطر على المدن، ومن المعروف أن مجلس إدارة الدعوة السلفية وقيادات حزب النور معظمهم من البحيرة، وعلى رأسهم الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، وهو أحد أبناء مركز أبوحمص، والدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أحد أبناء كفر الدوار، والشيخ حسن عمر، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، وأحد أبناء كفر الدوار.
وينتشر نشاط الدعوة السلفية فى محافظة البحيرة، من خلال المساجد والزوايا غير التابعة لوزارة الأوقاف، التى يسيطر السلفيون على 85% منها، والمعروفة باسم «مساجد الدعوة»، ويتمثل فى إعداد كوادر شبابية تقوم على نشر فكر السلفيين واستقطاب أشبال وشباب من مختلف القرى، وتكون المساجد بمثابة غرف عمليات مغلقة للتجهيز لأى فعاليات تنظمها الدعوة، وتنشط فعاليات السلفيين فى شهر رمضان مع الاعتكاف والأعياد، حيث يتم جمع مبالغ من أبناء الدعوة لإنفاقها على المعتكفين وتجهيز ساحات صلاة العيد.
إلى ذلك تصدر الدعوة جريدة «الفتح» الورقية الناطقة باسمها، وتفرض على أعضائها شراء نسخ من الجريدة، وعقب صلاة الجمعة من كل أسبوع يتم توزيع نسخ منها على أبناء الدعوة والمشتركين فى الجمعية، مقابل دفع ثمن الجريدة أو أكثر من ثمنها حسب مقدرة المشترك، لضمان استمرار إصدار الجريدة.
ونظراً لأهمية المساجد للتيار السلفى حدثت نزاعات بين الإخوان والسلفيين على ملكية المساجد، أشهرها واقعة مسجد الفتح بمدينة كفر الدوار، الذى تنازع عليه الطرفان فى أعقاب ثورة يناير، وبعد ضغوط سلفية قررت الدعوة السلفية دفع مبلغ 3 ملايين جنيه، قيمة بناء المسجد إلى قيادات الإخوان الذين كانوا يسيطرون عليه، وما زال المسجد الذى يعتبر من أكبر المساجد الموجودة فى البحيرة تابعاً للسلفيين.
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص
- إدارة الدعوة السلفية
- الأعمال الخيرية
- البرلمانى السابق
- التيار السلفى
- الجمعيات الأهلية
- الدعم المالى
- الدكتور ياسر برهامى
- الدكتور يونس
- أبناء
- أبوحمص