بعد فوز ترامب.. أمريكا تدخل مرحلة غموض
بعد فوز ترامب.. أمريكا تدخل مرحلة غموض
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار
تدخل الولايات المتحدة مرحلة من الغموض مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا ما يثير استياء دول آسيا الواقعة في الوسط بين العملاقين المتخاصمين في المحيط الهادئ.
وغالبا ما حمل الرئيس المنتخب الجمهوري خلال حملته على الصين ووصل الى حد وصفها بـ"العدو"، منددا بصورة رئيسية بالمنافسة التجارية مع بكين، لكنه لم يكشف كيف يعتزم معالجة الملفات الجيوسياسية الشائكة وفي طليعتها الملف النووي الكوري الشمالي وبيع الأسلحة الأمريكية لتايوان ومطالب بكين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي.
وقال جراهام ويبستر خبير العلاقات الصينية الأمريكية في كلية الحقوق بجامعة يال الأمريكية، إن "انتصار ترامب يضفي غموضا كبيرا إلى منطقة تواجه أساسا وضعا في غاية الصعوبة".
ولم تعد بكين تدري أي موقف ينبغي اعتماده في مواجهة خصمه الأمريكي، وقال جيا كينجوو مدير معهد العلاقات الدولية في جامعة بكين "آمل أن يدير (ترامب) العلاقات مع الصين بصورة عملية ومنطقية".
وفي مقالة نشرت عشية الانتخابات الأمريكية، كشف بيتر نافارو الذي يعتبر من مستشاري ترامب الرئيسيين في المسائل الصينية، بعض الخيوط المحتملة بالنسبة لتطور السياسة الأمريكية، فانتقد إعادة تركيز محور السياسة الأمريكية في آسيا على حساب أوروبا، التي اتبعتها إدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.
وهو يعتبر أن الضعف الذي أظهرته الولايات المتحدة في تطبيق هذه السياسة حث بكين على اتباع نهج عدائي في بحر الصين الجنوبي الذي يطالب الصينيون بالسيادة شبه الكاملة عليه رغم احتجاجات الدول الأخرى المشاطئة.
وأوضح لمجلة "فورين بوليسي"، أن إدارته ستواجه هذا التحدي باتباعها استراتيجية "السلام بواسطة القوة" التي تقوم بصورة رئيسية على تعزيز القوات البحرية بشكل كبير.
وفي عهد أوباما، تصدت الولايات المتحدة لمطالب بكين في بحر الصين الجنوبي، مدافعة عن حرية الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية الشاسعة، وعلى سبيل التحذير، أرسلت واشنطن سفنا حربية وطائرات قرب الجزر الاصطناعية التي بنتها الصين.
أما ترامب، فقال تاونشند، إنه "قد يلعب ورقة الانعزالية ويتفق مع الصين على تقاسم نطاقات نفوذ في المنطقة، كما أنه قد يعتمد سياسة حازمة يدعمها بالقوات المسلحة، للتصدي لبلد يعتبر برأيه أن أمريكا ضعفت".
وخلال الأشهر الأخيرة، باشرت دولتان حليفتان للولايات المتحدة هما الفيليبين وماليزيا عملية تقارب ملفتة مع بكين بالرغم من تصديهما لمطالبها في بحر الصين الجنوبي.
وعلق روري ميدكاف من الجامعة الوطنية في أستراليا "بات على القوى المتوسطة الحجم الآن أن تتحسب لخطرين: القوة الصينية والموقف الأمريكي الذي لا يمكن التكهن به".
وفي ما يتعلق بكوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية والنووية، أعلنت إدارة أوباما نشر درع صاروخية في كوريا الجنوبية قبل نهاية 2017، وهي خطة تعارضها بكين بشدة.
غير أن دونالد ترامب أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيطالب كوريا الجنوبية واليابان بزيادة مساهمتهما في دفاعهما، ما أثار مخاوف البلدين. وقال ميدكاف "إن حلفاء أميركا يشعرون بقلق حقيقي".
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار
- إدارة أوباما
- الرئيس المنتخب
- السياسة الخارجية
- العلاقات الدولية
- العلاقات مع الصين
- القوات البحرية
- القوات المسلحة
- المحيط الهادئ
- آسيا
- أثار