خدوا الحكمة من «هانى»: مفيش سياحة.. يبقى مفيش «خيامية»

كتب: جهاد عادل

خدوا الحكمة من «هانى»: مفيش سياحة.. يبقى مفيش «خيامية»

خدوا الحكمة من «هانى»: مفيش سياحة.. يبقى مفيش «خيامية»

أفنى 35 عاماً من عمره الـ42 فى مهنة الخيامية، داخل محل صغير فى المنطقة المسماة باسم المهنة العريقة، يجلس هانى عبدالقادر بين عدد كبير من الأعمال اليدوية التى صنعها بيديها ورصها إلى جوار بعضها البعض فى انتظار زبونها: «الشغل اليدوى أكتر مهنة بتتطور، زمان كنا بنستخدم 4 ألوان هى ألوان علم مصر ومعاها اللون البرتقالى، وكان تصميم واحد بس بنشتغل عليه، دلوقتى فيه 100 ألف لون وتصميم»، مشيراً إلى أن العامل فى هذه المهنة يجب أن يكون فناناً لديه ذوق راق، لأنه يرسم التصميم ويختار الألوان بنفسه.

يقول «هانى» إن أسعار الشغل اليدوى متفاوتة، أحياناً يصل سعر إحدى القطع إلى أكثر من ألف جنيه، على حسب حجمها والأدوات المستخدمه فيها، وأشكال المنتجات المصنوعة تتنوع بين الحقائب ومفارش السرير والأحذية والماكيتات الصغيرة للزينة: «الإقبال على شغلنا بقى ضعيف جداً، خصوصاً بعد ركود السياحة، الأجانب بيقدّروا الشغل ده أكتر من المصريين، شغلتنا أصلاً معتمدة على السياحة، ولو مفيش سياحة يبقى معندناش شغل».

تتطور المهنة حسب «هانى»، لكنها تزداد ركوداً: «زمان كنت ممكن أبيع فى اليوم من 5 لـ6 قطع، دلوقتى ممكن أقعد بالشهور من غير ما أبيع حاجة، بطلّع إنتاج وأعلقه عندى»، كثير من الزبائن اتجهوا إلى المطبوع لأنه أرخص فى السعر وتصميماته ثابتة لكنه للأسف لا يقارن باليدوى وجودته: «سافرت معارض دولية كتير وشفت الناس بتقدّر الشغل ده إزاى، هنا فى مصر مالوش قيمة، وده حال كل الصناعات اليدوية، عشان كده معظم الصنايعية هجروها».


مواضيع متعلقة