سياسيون: الإخوان «متواطئون» فى حادث خطف الضباط ومقتل الجنود بسيناء

كتب: خالد عبدالرسول ومحمد عمارة

سياسيون: الإخوان «متواطئون» فى حادث خطف الضباط ومقتل الجنود بسيناء

سياسيون: الإخوان «متواطئون» فى حادث خطف الضباط ومقتل الجنود بسيناء

أدان سياسيون ومحللون موقف الرئيس محمد مرسى وتنظيم الإخوان من حادث اختطاف الضباط المصريين فى سيناء، مشيرين إلى تواطئهم فى إطار اهتمامهم فى المقام الأول بتنفيذ سياسة «التمكين»، لكل مفاصل الدولة. وقال عزازى على عزازى، القيادى بالتيار الشعبى: «نؤكد مسئولية تنظيم الإخوان وتواطؤه فى خطف الجنود، بسب فلسفته فى التواطؤ والتنازل التى تحكم موقفه، من أجل المضى قدما فى سياسة التمكين التى لا يتورع عن قتل نصف الشعب من أجل تنفيذها». وقال محمد أبوحامد، عضو مجلس الشعب السابق: إن الإخوان حريصون على بقاء «حماس» فى المشهد للضغط على الجيش والشعب، وهم مسئولون عن اختطاف الجنود ومساومة الجيش وتصفية المعارضة. وأكد مسئولية الرئيس، بشخصه وصفته وصلاحياته، عمّا يحدث، قائلا: «الحل الحقيقى فى إسقاط مرسى، الذى خان قَسَمه وبات يعمل لصالح جماعته فقط ولا يعنيه ضياع الأمن القومى». وأضاف: «الإخوان وحماس هما الطرف الثالث الحقيقى، وعلى الرأى العام أن يعى ذلك». وقال الدكتور عمار على حسن، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية «الرئيس لا ينشغل بمثل هذه القضايا بقدر انشغاله بالمجموعة الإخوانية التى احتُجزت فى دولة الإمارات، وقال الدكتور عمرو الشوبكى: «الرئاسة تتجاهل قضية الضباط المصريين، والرئيس حرص على متابعة قضية طلاب الإخوان الذين تسمموا فى الأزهر، ويعمل لصالح جماعته».