أصحاب الأتوبيسات المحترقة فى أحداث المقطم: «الإخوان» وعدونا بالتعويض إذا حررنا محاضر ضد أشخاص بعينهم ثم خدعونا
قطع عدد من أصحاب الأتوبيسات المحترقة فى أحداث المقطم، التى استأجرها «الإخوان» لنقل أعضائها من المنيا إلى القاهرة، الكوبرى العلوى على النيل، وقطعوا الطريق أمام ديوان المحافظة من الاتجاهين، للمطالبة بصرف تعويضات لهم عن الخسائر التى لحقت بهم فى أحداث المقطم الأخيرة. واتهم أصحاب الأتوبيسات تنظيم الإخوان بخداعهم والتنصل من وعودهم بدفع تعويضات مناسبة لهم.
وقال مصطفى أبوندا، الذى فوضه أصحاب الأتوبيسات لمطالبة الإخوان بصرف التعويضات لهم: «قبل أحداث المقطم بيوم واحد جاء شخص يدعى الشيخ سعيد وينتمى للإخوان، واتفق مع عدد من سائقى الأتوبيسات على السفر إلى القاهرة، لنقل أعضاء الجماعة إلى المقطم، وبالفعل سافرنا، ووقفت الأتوبيسات أمام مكتب الإرشاد، فتعرضت للرشق بالحجارة والطوب من جانب متظاهرين لا نعرفهم، وبعد أن أحرقوها تماماً طلب السائقون من قيادات الإخوان صرف تعويضات لهم عن تلك الخسائر، وحصلوا على وعود بذلك بشرط تحرير محاضر واتهام أشخاص لا يعرفهم السائقون بأنهم أحرقوا الأتوبيسات».
وقال محمد عبدالعاطى، صاحب أتوبيس محترق: «حررنا محاضر بأسماء الأشخاص الذين حددوهم لنا، رغم أننا لا نعرفهم، ولم نشاهد الجناة، ثم طلبنا من قيادات الإخوان الالتزام بوعدهم، فقالوا لنا: (لما تروحوا المنيا هتاخدوا حقكم وزيادة وبلاش تعملوا شوشرة)، وعقب وصولنا إلى المنيا تفاوضنا معهم أكثر من مرة على قيمة التعويض، وعرضوا علينا دفع مبلغ 250 ألف جنيه تعويضا، رغم أن ثمن الأتوبيس الواحد 280 ألف جنيه، فرفضنا، وبعد 12 يوما على الواقعة قررنا التوجه لمبنى المحافظة لتنظيم وقفة احتجاجية، وتقابلنا مع السكرتير العام الذى اتصل بأمين عام (الحرية والعدالة) فى المحافظة، وطلب منا التوجه إليه للتفاوض معه».