نشطاء «دونت ميكس»: قبل القائمة طالبوا بالإفراج.. وبعدها «رفضوه»

كتب: رحاب لؤى

نشطاء «دونت ميكس»: قبل القائمة طالبوا بالإفراج.. وبعدها «رفضوه»

نشطاء «دونت ميكس»: قبل القائمة طالبوا بالإفراج.. وبعدها «رفضوه»

بالرغم من النداءات المستمرة والمتكررة التى كان يطلقها عدد غير قليل من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، على اختلاف توجهاتهم، من أجل الإفراج عن الشباب المحكوم عليهم أو قيد التحقيق فى قضايا تظاهر وشغب أو لاتهامات تتعلق بالرأى والسياسة، تحت شعار «أفرجوا عن الشباب»، سرعان ما بدأوا فى التقليل من القرار الرئاسى عقب صدوره بالإفراج عن قائمة تضم 82 اسماً، وانتشرت آراء ودعوات تقلل من الخطوة.

{long_qoute_1}

موقفهم بدا متناقضاً قبل القائمة وبعدها، «العفو الرئاسى» عنوان لهاشتاج تصاعد على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، مع خروج المفرج عنهم وجمع عدداً متناقضاً من التعليقات حول الأمر بين معارضين ومؤيدين، بعضها استنكر العفو عن 82 فقط، وآخرون انتقدوا خروج أسماء دون أخرى، وفريق ثالث أشاد بالخطوة، لكن من بين كل هؤلاء كان الأغرب الفئة التى تبدل موقفها بين ليلة وضحاها، عمرو جبر، أحد الذين شاركوا فى حملة المطالبة بالإفراج عن المسجونين، قال: «إسلام البحيرى اللى كان بيغلط فى الدين خد عفو وسيد مشاغب اللى غلط فى بنى آدم لسه مسجون، العدل لسه غايب».

فى الوقت الذى تعالت فيه الابتسامات على وجوه المفرج عنهم، وبدأ عدد غير قليل من الجهات الرسمية يثّمن الدور الذى لعبته اللجنة، من بينها وزارة الداخلية نفسها، تعالت الانتقادات التى جاءت ممن كانوا يطالبون بالعفو، بعضهم نشطاء سياسيون وآخرون تابعون لتنظيم الإخوان، وجد لها الدكتور أحمد دراج، المتحدث باسم تحالف 25-30، مبررها قائلاً «هناك شحنة غضب، والإجراءات لا ترضى جميع الأطراف، وعدد كبير من المفرج عنهم بالفعل قاربت مدتهم على الانتهاء، عددهم لا يقل عن 25 كما أنه لا توجد معايير واضحة للإفراج، ناهيك عن بعض التصريحات العدائية التى صدرت من أشخاص يفترض فيهم الحياد لا استعداء أسماء بعينها»، دراج أثنى على الخطوة واعتبرها إيجابية لكنه وصفها فى الوقت نفسه بأنها «متأخرة» مؤكداً: «الإنسان بطبيعته حر، والحبس لا يكون إلا بتحريات دقيقة وصادقة وأحكام نهائية، مع ذلك فخروجهم أفضل بكل تأكيد من بقائهم فى السجون وهى خطوة فى الاتجاه الصحيح».


مواضيع متعلقة