الرئاسة الفلسطينية: مستعدون للتجاوب مع رغبة ترامب لتحقيق السلام الدائم

كتب: وكالات

الرئاسة الفلسطينية: مستعدون للتجاوب مع رغبة ترامب لتحقيق السلام الدائم

الرئاسة الفلسطينية: مستعدون للتجاوب مع رغبة ترامب لتحقيق السلام الدائم

قالت الرئاسة الفلسطينية، إنها على استعداد للتعاون الإيجابي مع رغبة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، لتحقيق السلام الدائم والشامل.

وأوضح الطيب عبدالرحيم، أمين عام الرئاسة الفلسطينية، "لقد سمعنا مؤخرا أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أعرب عن رغبته بالعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، واعتبر ترامب أن ذلك سيكون إنجازا عظيما"، مضيفا:"بدورنا فإننا على استعداد للتجاوب مع هذه الرغبة للرئيس المنتخب كما تجاوبنا دائما مع كل المبادرات، من أجل إقامة سلامٍ شامل وعادل في المنطقة"، وفقا لما ذكرته وكالة"أكي" الإيطالية للأنباء.

وتابع عبد الرحيم، في كلمة نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حفل نظمته السفارة اليابانية لمناسبة عيد ميلاد إمبراطور اليابان: "نرى إسهاما بارزا وحقيقيا لها في صنع هذا السلام، بدلا من سياسة المفاوضات من أجل المفاوضات وإدارة الصراع دون العمل على حله، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ليعيش الجميع في أمن وحسن جوار"، مشددا على أنه "سنستمر في مد أيدينا للسلام، وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، بما في ذلك إصدار قرارات من "مجلس الأمن الدولي" حول عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، وضرورة وقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية على أرض دولة فلسطين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتأكيد على دعم انضمام دولة فلسطين لكل المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية وإدانة كافة الإجراءات الإسرائيلية، من حصار وهدم البيوت واعتقال الأطفال والإعدامات المستمرة على الحواجز وعربدة المستوطنين وانتهاكهم للمقدسات وكذلك إدانة تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات المقامة على أرضنا، والتي تسعى إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية للأرض الفلسطينية".

وتابع عبدالرحيم قائلا:"إننا على أبواب انعقاد مؤتمر حركة فتح في 29 نوفمبر الجاري، وأعتقد أن جميعكم يتمنى للمؤتمر النجاح، حيث إن حركة فتح تشكل رافعة للعمل الوطني وطليعة مسيرة التحرر والاستقلال وحامية لثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومعها جميع الفصائل والقوى الوطنية، إنه حدث لا تقتصر نتائجه على فتح وحدها"، وأضاف أمين عام الرئاسة الفلسطينية:"جميع الفصائل والقوى الوطنية والقوى الإقليمية والأصدقاء في العالم، يتطلعون إلى هذا المؤتمر ليكون منعطفا في كل نتائجه وعلى جميع الصعد للتمسك بالثوابت الوطنية والقرار المستقل ومواجهة كل الأعاصير التي ما تزال تعصف بالمنطقة من حولنا ومكافحة الإرهاب".


مواضيع متعلقة