«العربية»: إنجليزية «مرسى» الركيكة دمرت طلابه الأمريكيين
«العربية»: إنجليزية «مرسى» الركيكة دمرت طلابه الأمريكيين
«الدكتور عياط كان يمتلك مهارات تدريس جيدة، لكن لغته الإنجليزية دمرت العديد من طلابه، وكثير منهم رسبوا فى مادته بكلية الهندسة المدنية، نظراً لعجزه عن التواصل اللغوى السليم معهم». هذا ما قاله أحد طلاب الدكتور محمد مرسى بجامعة كاليفورنيا خلال عام 1984، مؤكداً لمراسلة قناة «العربية» التى أجرت تحقيقاً عن شخصية الرئيس كأستاذ جامعى فى منتصف الثمانينات أنه «كان يخشى دخول محاضرات البروفيسور عياط، الذى كان يشعر بالإحباط نتيجة عجزه عن التواصل مع طلابه بالإنجليزية، ويضطر لكتابة الإجابات على السبورة بنوع من العصبية لتجاوز عائق اللغة» وأكد تلميذه السابق أن 7 فقط من أصل 32 من تلاميذه نجحوا فى مادته فى هذا العام».
وتابع التقرير الذى أجرته مراسلة «العربية» «كاثرين جاين أونيل» فى كل من جامعتى الزقازيق وكاليفورنيا، أن طلاب الرئيس فى الجامعتين أجمعوا على أنه كان «أستاذاً صعباً» فى الجامعتين لكن من الواضح أن الطلاب فى مصر كانوا أكثر تقديراً له من طلابه فى أمريكا، وتابع التقرير أن لغة الرئيس الركيكة أصبحت محل سخرية دولية خاصة بعد زيارته لألمانيا فى يناير الماضى والتى قال فيها «Gas and alcohol don’t mix» وهى العبارة التى تحولت فيما بعد لرمز لعدم قدرة الرئيس على الحديث باللغة الإنجليزية وسببت حرجاً بالغاً له.
وطبقاً لشهادة زميل «مرسى» السابق بجامعة كاليفورنيا ناجى النجا، فإن «مرسى كان أستاذاً مساعداً محترماً تتركز كل اهتماماته على عمله الأكاديمى ولم يكن له أى اهتمام بالسياسة»، وأضاف الأستاذ الحالى بجامعة كاليفورنيا أن «العياط على المستوى الدينى كان محافظاً جداً وصارماً فى التزامه بالشعائر الدينية ويحرص على فصل البنات عن الأولاد فى الأنشطة الاجتماعية، ولم تكن زوجته السيدة نجلاء محمود تصافح الرجال بيدها، لكنه لم يكن أبداً متطرفاً وكان واسع الأفق، خلال فترة عمله بالجامعة الأمريكية قبل أن يتركها فى عام 1985، لينتقل للعمل فى جامعة الزقازيق».
وتابع «النجا» أن مرسى الذى ذهب لأمريكا بمنحة من الحكومة المصرية لم يعبر أبداً طول عمله فى الجامعة عن أى مواقف عدائية لإسرائيل أو اليهود الذين وصفهم لاحقاً بعد عودته لمصر بـ«أحفاد القردة والخنازير».
ورفضت «كارمن تشاندلر» مديرة جامعة كاليفورنيا لقطاع شئون الأفراد التعليق على أداء الدكتور مرسى عندما كان مدرساً فيها لأنه كان موجوداً بالجامعة قبل 30 عاماً ولعامين فقط، وبالتالى فإن عدداً قليلاً من الناس يتذكرونه هنا، ولا توجد سجلات عن أدائه كأستاذ بالجامعة التى تعرضت لزلزال عنيف فى عام 1994 أتلف الكثير من سجلاتها، باستثناء دليل للطلاب يرجع لعام 1984 ويشير فقط لمرسى باسم «دكتور محمد عياط».