دراجة ببطارية ومرايات وإضاءات ملونة.. لبّس البوصة تبقى عروسة

كتب: محمد غالب

دراجة ببطارية ومرايات وإضاءات ملونة.. لبّس البوصة تبقى عروسة

دراجة ببطارية ومرايات وإضاءات ملونة.. لبّس البوصة تبقى عروسة

خرج «عادل» من منزله متجهاًً إلى العمل، فك «القفل» عن دراجته استعداداً لقيادتها، ولكنه فوجئ بمن يستوقفه طالباً منه التقاط صورة للدراجة معلناً إعجابه بشكلها وزينتها المختلفة، لم تكن هذه هى المرة الأولى، فقد اعتاد «عادل» على ذلك بسبب دراجته اللافتة للانتباه التى حظيت بشهرة فى منطقة المنشية بالجيزة.

كاسيت، بطارية، مرايات، إضاءات ملونة، سارينة، إكسسوارات متنوعة، هو مجمل ما صنعه عادل السيد عبدالبديع، فى دراجته، فرغم وظيفته فى هيئة النظافة والتجميل، بالإضافة إلى عمله فى مجال التكييف والتبريد، إلا إنه لم ينس هوايته فى ركوب الدراجات التى بدأها منذ عمر التاسعة، لتصبح بعد ذلك أسلوب حياته: «بحب العجلة جداً، وبروح بيها أى مكان، ده أنا أول ماتجوزت فسّحت المدام بيها، وبفسّح ولادى فهد وأدهم بيها».

يعتنى «عادل» بدراجته كأغلى ما يملك فى الحياة، وإذا اضطرته الظروف للتنقل بالمواصلات العادية فإنه يشعر بالضيق: «مش بحب المواصلات وماركبهاش إلا بالصدفة حسب الظروف لأنى باتخنق منها، حتى الموتوسيكل مش بحبه، ويا ريت الناس كلها يبقى عندها ثقافة ركوب العجل، لأنها تعتبر نوع من الرياضة اللى بتحافظ على الوزن». لا تتوقف الأغانى فى كاسيت الدراجة، خصوصاً عبدالحليم حافظ.


مواضيع متعلقة