رامز عباس.. فقد السمع فتحول لأشهر أصم ناطق وعازف جيتار
رامز عباس.. فقد السمع فتحول لأشهر أصم ناطق وعازف جيتار
- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف
- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف
- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف
شاب يجلس بجوارك فى المترو أو أوتوبيس النقل العام وتجده يبتسم ويبدأ معك فى أى حديث وبعد أن تشعر معه بالألفة يخبرك أنه أصم ولا يسمع شيئاً مما قلت، فى البداية ستعتقد أنه يمزح معك وسرعان ما ستزول الدهشة عندما يخبرك أنه يقرأ حركة الشفتين وبهذا كان يتفاعل معك ويرد على كلامك.
رامز عباس، أشهر أصم ناطق فى مصر، تتم دعوته بشكل مستمر لإلقاء محاضرات تحفيزية للشباب الجامعى لينشر بينهم قصته وكيف أنه استطاع أن يقهر شعوره باليأس ويتصالح مع نفسه ويشعر بالرضا عن حاله، حتى إنه يرفض أن يخضع لعملية جراحية من الممكن أن تمكنه من استعادة السمع.
شارك فى تأسيس اتحاد معاقى مصر والجبهة الوطنية للمعاقين حركياً ومصابى ثورة يناير، ويعمل بأرشيف المجلس القومى لشئون الإعاقة، وبدأ مؤخراً فى تعلم العزف على آلة «الجيتار»، تتوق نفسه دائماً للإبداع فى شتى المجالات، فهو كما يقول عن نفسه ولد ليكون مبدعاً.
«كنت بسمع زمان، وبعدين فقدت السمع نهائياً، دخلت فى حالة نفسية سيئة وبعد سنتين قررت إنى لازم أتعايش مع الموضوع، ماقدرتش أدخل الثانوية العامة بسبب الصمم وحصلت على دبلوم صنايع وماقدرتش أكمل تعليمى فى كلية الحقوق -تعليم مفتوح- بسبب غلاء المصاريف».
وقام مجموعة من شباب اتحاد طلاب جامعة طنطا بدعوة «رامز» لإلقاء محاضرة تحفيزية بالجامعة يتحدث فيها عن إصراره على النجاح ومحاولاته التى لا تنتهى لرسم البسمة على شفاه الناس ونشر الأمل بينهم. ويستعد حالياً لزيارة العديد من الجامعات بناء على دعوات من الاتحادات الطلابية المختلفة.
وفى نهاية حديثه لـ«الوطن» يقول: «السياسة بعدتنا عن بعض، وهناك أشخاص لا يعملون لصالح قضية المعاقين بقدر ما يعملون لمصلحتهم الشخصية، وتمثيل المعاقين فى البرلمان مجرد دبوس لتزيين جاكتة بعض الأحزاب السياسية، وهناك الكثير من المبدعين من ذوى الإعاقة فى الكتابة والموسيقى والفن، لا يجدون فرصتهم للظهور ونشر إبداعاتهم».

- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف
- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف
- اتحاد طلاب
- الأحزاب السياسية
- الاتحادات الطلابية
- الثانوية العامة
- الجبهة الوطنية
- المجلس القومى لشئون الإعاقة
- آلة
- أرشيف