يعنى إيه ثائر قطرى؟.. هو من يثور فيحفر بئراً ثم يهدأ ويهديها إلى الأمريكان

كتب: شيماء جلهوم

 يعنى إيه ثائر قطرى؟.. هو من يثور فيحفر بئراً ثم يهدأ ويهديها إلى الأمريكان

يعنى إيه ثائر قطرى؟.. هو من يثور فيحفر بئراً ثم يهدأ ويهديها إلى الأمريكان

ماذا فعلت مصر لكى تقارن نفسها بقطر؟ ماذا قدمت للبشرية كى توضع هى وقطر فى صندوق واحد؟ بالعقل مصر لم تصنع سوى ذلك القرص المستدير المسمى «طعمية»، وحتى هذا فقد أتت اليابان وحصلت على براءة اختراعه، هل استطاعت مصر أن تقدم للعالم رجلاً واحداً من هؤلاء الذين قدمتهم تلك «الخيمة» كما يسمون العظيمة قطر؟ هل تعلم أن أول من اخترع المصباح الكهربائى لم يكن إديسون كما عرف، لكنه ذلك الرجل العربى البسيط الذى كان يتجول ليلاً فى صحراء قطر فأتاه ولده مصباح فرحب به قائلا: «نورت يا مصباح».. هل تعلم أن أول من صنع البنسلين لم يكن «ألكسندر فلمنج» كما يعتقد البعض ولكنه الشيخ «جاسم الأكبر» الذى توصل إليه من عصارة جلد الماعز ومع ذلك فقد نسيه التاريخ الأوروبى، ولكن «قطر» لا يمكن أن تنسى أبناءها وسيظل التاريخ يحفظ أسماءهم. قطر التى يعتقد البعض أن حضارتها وتقدمها وتفردها يعود إلى آبار النفط التى اكتنزت بها أراضيها، هم فى الغالب لا يعرفون أن ذلك النفط هو هدية الله للشعب القطرى المكافح الذى قاوم الاستعمار منذ قدم التاريخ، ومنحة السماء على ابتلاء ظلت قطر تتحمله أعواماً تلو أعوام، فخرج منها المجاهدون والثائرون الذين كان فى طليعتهم الشيخ «مصطفى بن كامل» الذى قالها مراراً رافضاً القاعدة الأمريكية: «لو لم أكن قطرياً لوددت أن أكون قطرياً»، كلمات الزعيم القطرى كانت سبباً فى إشعال حماسة الشعب القطرى الذى خرج عن بكرة أبيه وأخيه وجده، «كانوا 300 واحد كده»، رافضين الإهانة والمهانة والتردى فى زمن الانبطاح مطالبين بأن تتكاتف الدول الشقيقة مع العظيمة قطر ليلبوا نداء الواجب الوطنى، فخرجوا هاتفين: «ما اكرهش إسرائيل وأقولها لو أتسأل.. بحب الأمريكان وفى داهيتين العرب وإييييييييييه».