حملة مصرية لدعم «الناجين السوريين» نفسياً.. عبر «الإنترنت»

كتب: محمد شنح

حملة مصرية لدعم «الناجين السوريين» نفسياً.. عبر «الإنترنت»

حملة مصرية لدعم «الناجين السوريين» نفسياً.. عبر «الإنترنت»

لم تمنعهم الحواجز الجغرافية، ولا ظروف الحرب القاسية من تقديم مساهمة إنسانية لضحايا الصراع السورى، فملايين المشردين على مدار السنوات الماضية عاشوا ويلات الحرب، ونجوا من الدمار والدم بأعجوبة، يحتاجون بشدة إلى إعادة تأهيل.

{long_qoute_1}

هنا فى مصر برز أشقاء لهم يمدون يد العون، فكانت مبادرة «التأهيل النفسى للناجين من الحرب السورية» بجهود الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى وعضو الجمعية العالمية للطب النفسى. مجموعة من المعالجين النفسيين الشباب شاركوا «هارون» مبادرته، سعياً لتأهيل ضحايا العنف من السوريين، سواء وقعت عليهم اعتداءات أو أصيبوا بالحرب، وكذلك تأهيل وإعداد ذويهم لمواجهة الحياة من جديد. الفكرة الوليدة واجهتها صعوبات عدة، ولم يتوقع القائمون عليها كل هذا الإقبال، ويقول: «كنا بنقول هنلاقى واحد أو اتنين يكلمونا كل فترة، لكن لقينا عدد كبير جداً من الناجين من الحرب وذوى الضحايا»، وأشار «هارون» إلى أنه نظراً لصعوبة الاتصال وضعف شبكة الإنترنت أو انقطاعها عن الأراضى السورية، فإن «التواصل بيكون عن طريقى، إما من خلال تأهيل كتابى أو استشارات نفسية مكتوبة، أو عبر تطبيق سكايب، وده الأصعب فى الظروف اللى بيعيشوها دلوقت فى سوريا». «اضطراب كرب ما بعد الصدمة» هكذا وصف «هارون» الحالة التى يتعرض لها السوريون، فهى حالة نفسية تشبه الاكتئاب.


مواضيع متعلقة