بالصور| بعد 18 سنة خدمة.. المليجي المؤذن: مقبضتش من 3 سنين وبنتي بتتعالج

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

بالصور| بعد 18 سنة خدمة.. المليجي المؤذن: مقبضتش من 3 سنين وبنتي بتتعالج

بالصور| بعد 18 سنة خدمة.. المليجي المؤذن: مقبضتش من 3 سنين وبنتي بتتعالج

في لحظات من الألم والسكينة بعدما أفنى عمره طوال أكثر من 18 سنة في العمل بوزارة الأوقاف لدعوة الناس إلى الصلاة مع كل أذان في بيوت الله وصل الحال بأحد المؤذنين إلى عدم القدرة على العيش وتحمل تكاليف معيشة أفراد أسرته المكونة من زوجته ولديه فتاة وطفل تتراوح أعمارهما السنية ما بين 13 و18 عاما.

{long_qoute_1}

وكانت "الوطن" قد رصدت مأساة أفراد عائلة المؤذن السيد يوسف محمود المليجي، مقيم بقرية شبرابلوله بمركز قطور بمحافظة الغربية، ويعمل مؤذنا بمسجد التقوى في مدينة برج العرب الجديد بمحافظة الإسكندرية، حيث يعيش برفقة أفراد أسرته في منزل بلدي مكون من طابق واحد مسقف بالخشب وسط "لسعات الصقيع" والعيش تحت الأمطار، وسط تجاهل من مسؤولي وقيادات وزارة الأوقاف لمأساته وعدم صرف راتبه الشهري طوال 36 شهرا بدعوى مشكلات مالية وإدارية.

وأوضح المؤذن أنه فوجئ بصدور قرار من وكيل وزارة الأوقاف في الإسكندرية بتعطيل صرف أجره بشكل تعسفي خلال نهاية العام الماضي بدعوى أن تعاقده وهمي دون وجود سند قانوني، لافتا إلى أنه يعمل طوال ما يقرب من 17 شهرا وفق ساعات العمل الرسمي، ولكنه لم يتقاضَ راتبه المتحفظ عليه داخل الأمانات بمديرية أوقاف الإسكندرية، موضحا أن إجمالي أجوره الشهرية قد بلغ أكثر من 65 ألف جنيه.

وأشار المؤذن إلى أنه يعمل جاهدا في خدمة بيوت الله ويسعى إلى استرداد حقوقه المهدرة من خلال إرساله فاكسات رسمية إلى الشيخ مختار جمعة، وزير الأوقاف، للمطالبة بصرف أجره شهريا، والتدخل في توفير الدرجات المالية اللازمة لرفع مستوى المعيشي الخاص بأسرته.

كما أوضح "المليجي" بقوله: "لم أتقاضَ مرتبي بقالي 3 سنوات، ونجلتي علاجها الشهري أكثر من 2500 جنيه، وعايشة بين الحياة والموت".

وناشدت والدة الطفلة، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة الطفلة التي تعاني من تشنجات عصبية وأزمة في التنفس بسبب وجود صعوبة في ضخ الدورة الدموية بجسدها، لافتة إلى أنها تدعو الله ليلا ونهارا وهي تبكي أثناء الصلوات بشفائها وأن يعاونها زوجها في رعايتها، حفاظا على حياتها في الأيام الباقية من عمرها، حسب قوله.

وأوضحت والدة الطفلة أن زوجها أراد الذهاب إلى لقاء وزير الأوقاف ولكنه لم يتمكن من لقائه وأرسل له فاكسات وشكاوى رسمية تناشده الموافقة على صرف راتبه الشهري أسوة بزملائه المثبتين على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أنه تقدم بفاكس رسمي إلى وكيل وزارة الأوقاف والنيابة الإدارية ولكنها جاءت دون جدوى ولم تؤتِ بثمارها.

وأشارت والدة الطفلة إلى أنها لجأت إلى إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية لنجلتها في مستشفيات الأطفال بجامعة طنطا وجامعة المنصورة ولكنهم رفضوا استقبال الحالة لخطوره صحتها، حسب قولها.

 

 


مواضيع متعلقة