الإعلاميات يرفعن «الشباشب» لـ«وزير التحرش» أمام ماسبيرو
نظم عدد من المنظمات والحركات النسائية والثورية بالتليفزيون المصرى وقفة احتجاجية أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون «ماسبيرو»، أمس، ورفعوا «الشباشب» وسلال المهملات خلال الوقفة، احتجاجاً على تصريحات وزير الإعلام «المتحرشة بالإعلاميات».
وطالب المنظمون للوقفة بإقالة صلاح عبدالمقصود وزير الإعلام ومعاقبته قانونياً، وتقديم اعتذار رسمى من مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية عما صدر من وزير الإعلام، لعدم التزامهما بمعايير الكفاءة فى اختيار الوزراء.
وقال بيان مشترك لحركات «بهية يا مصر، شفت تحرش، ثوار ماسبيرو»، أمس، إن «وزير الإعلام يطالعنا بأعمال ولقاءات يدعى أنه يقوم بها من أجل النهوض بالمستوى الإعلامى وأخلاقيات المهنة، وتشارك فى هذه اللقاءات قنوات ذات توجهات تحريضية وطائفية عرّضت حياة مواطنات مصريات إلى الخطر والشروع فى التعدى الجنسى، وتحوّل الإعلام فى عهد الوزير الحالى إلى منبر لقمع نساء مصر، ثم خرج علينا فى 3 وقائع موثَّقة ليتحرش لفظياً بالإعلاميات، وبدلاً من التراجع عن تصريحاته عاد إلى تضليله ليؤكد أن الإعلاميات لم يعترضن على إيحاءاته واعتبرن تلك التصريحات عادية، لذا فقد خرجنا رافعين أحذيتنا فى وجه من تحرش بمصر، موجهين له رسالة واحدة هى: (إلى سلة مهملات التاريخ)».
وقال بيان صادر عن جبهة الشباب الليبرالى: «بدلاً من أن تستقيل حكومة قنديل حفظاً لماء وجهها بعد فشلها فى إدارة البلاد وعملها على تنفيذ المشروع الإخوانى القمعى والفاشى، لم تكتفِ الحكومة بفشلها الذريع بل ألحقت بالانحراف السياسى والإدارى انحرافاً جديداً وهو الانحراف الأخلاقى».