جلال دويدار: نتمنى صحة تبادل.. الزيارات السعودية المصرية؟
جلال دويدار: نتمنى صحة تبادل.. الزيارات السعودية المصرية؟
- الامة العربية
- الساحة الدولية
- السعودية المصرية
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- مصر والسعودية
- نعم الله
- وجهات النظر
- وسائل الاعلام
- أخبار اليوم
- الامة العربية
- الساحة الدولية
- السعودية المصرية
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- مصر والسعودية
- نعم الله
- وجهات النظر
- وسائل الاعلام
- أخبار اليوم
قال الكاتب الصحفي جلال دويدار في مقاله بجريدة "الأخبار"، اليوم الأحد، تحت عنوان "نتمنى صحة تبادل.. الزيارات السعودية المصرية؟" إنه "مع أول يوم في العام الميلادي الجديد ٢٠١٧ اتقدم بالتهنئة القلبية لكل اخوة الوطن وابناء العالمين المصري والاسلامي متمنيا ان ينعم الله عليهم بالسلام والوئام والامن والامان والرخاء والازدهار".
وأضاف أنه وبهذه المناسبة أرجو الله أن يكون قد أنعم علي من كانوا وراء حالة التوتر التي أصابت العلاقات المصيرية والتاريخية بين مصر والسعودية بالهداية وصولا الي ما يحقق صالح البلدين الشقيقين وصالح الامة العربية، وهذه الدعوة محورها ما تم تناوله في بعض وسائل الاعلام عن زيارتين متبادلتين لوفدين علي مستوي عال سعودي ومصري للقاهرة والرياض لبحث ملابسات وأسباب هذه الازمة وسبل الخروج منها.
وأوضح "إنهاء هذه الجفوة الطارئة امر مهم للامن القومي العربي الذي يحتم التوصل الي صيغة مشتركة لاستقرار هذه العلاقات ذات السمة الاستراتيجية بين البلدين التي تربطهما الاخوة واقوي الاواصر علي مدي التاريخ، هذا الهدف يمكن ان يتحقق بالمصارحة وتبادل الرؤي بعيدا عن اي توتر او عصبية في اتجاه الطريق. السليم للمصالح المشتركة والمتشابكة والتي تعد ركيزة للأمن القومي العربي والاسلامي، لابد ان يكون مفهوما ان الخلاف في وجهات النظر تجاه أي قضية تتطلب مراعاة الانعكاسات والتداعيات والمصالح الوطنية والقومية علي السواء الي جانب ما هو سائد علي الساحة الدولية".
وأختتم مقالته بقوله "من المؤكد ان هذه الاتصالات واللقاءات يعود الفضل لايجابياتها وتفعيلها للدور البناء الذي قام به بعض الاشقاء وهو ما سوف يمهد الاجواء لاستئناف لقاءات التحاور والتشاور بين القيادتين السياسيتين المصرية والسعودية بما يسمح بعودة الوصال الي ما كان عليه من دفء وحرارة. ليس هناك ما يقال سوي ان الله كبير واننا نحتاج الي عونه وهدايته ليصل بنا الي ما يحقق سلام وأمن وازدهار كل من مصر والسعودية وكل ابناء الأمتين العربية والاسلامية".