رئيس التحرير

محمود مسلم

"الوطنية لحقوق الإنسان": تصريحات "باترسون" حول الجيش يؤكد شكوكنا في تزوير نتيجة انتخابات الرئاسة

07:57 م | الخميس 02 مايو 2013
قالت المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، إن تصريحات "باترسون" السفيرة الأمريكية لدى القاهرة، من شأنها الإطاحة بأمال الملايين من المصريين، بتدخل الجيش لإنقاذ مصر من حكم جماعة الإخوان المسلمين، وتعمد ملحوظ في التدخل السافر بشؤون مصر الداخلية، والتحكم في مقدرات الشعب المصري الذي يعاني من النظام الحالي، ويجد في القوات المسلحة، الملاذ الأخير للخروج من محنته الطاحنة التي عصفت بفئة كبيرة من الشعب، خاصة محدودي الدخل. وقال محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة، في بيان أصدرته المنظمة اليوم، إننا نرى بأعيننا وقوف أمريكا بجوار حلفائها من الإخوان، وهو ما يؤكد شكوكنا حول تزوير نتيجة الانتخابات الرئاسية لصالح محمد مرسي، "الرئيس الفاقد للشرعية في حكم مصر"، وأن تلك التصريحات من سفيرة دولة عظمى مثل أمريكا، تعتبر نكسة لمصر، وإذلال لكرمة الشعب، والمصادرة على الحريات العامة لبني الوطن. وطالب عبد النعيم، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، عدم السكوت على تلك الترهات من السفيرة الأمريكية، ومساعدة مصر في "الجلاء السياسي"، ورفع اليد الأمريكية الملوثة بدماء شهداء الثورة المصرية، التي ساعدت الإخوان في اغتصاب مقاليد شؤون البلاد، تمهيدا لتقسيم مصر، واحتلالها فعليا بمساعدة أصدقائهم الأوفياء -على حد قوله. وكانت السفيرة الأمريكة، آن باترسون، أدلت بتصريحات صحفية خلال ندوة، نظمها نادي الروتاري أمس، أن عودة الجيش إلى الحكم ستكون كارثة غير مقبولة لواشنطن، والتدخل العسكري الآن، ليس هو الحل كما يعتقد بعض المصريين، وستكون كارثة بالنسبة للعلاقات مع الولايات المتحدة، وحلفاء مصر الآخرين.

عرض التعليقات