هاشم الكندي: الأمريكان يسعون لتهريب عناصر داعش لشمال سوريا عبر كوردستان
هاشم الكندي: الأمريكان يسعون لتهريب عناصر داعش لشمال سوريا عبر كوردستان
- اخبار اليوم
- الاجهزة الامنية
- الاحكام القضائية
- الحشد الشعبي
- العاصمة بغداد
- العمليات الارهابية
- تحرير الموصل
- احداث
- اخبار اليوم
- الاجهزة الامنية
- الاحكام القضائية
- الحشد الشعبي
- العاصمة بغداد
- العمليات الارهابية
- تحرير الموصل
- احداث
أكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي هاشم الكندي، أن الأمريكان يسعون إلى عرقلة تحرير الموصل في محاولة لتهريب عناصر "داعش" وقياداتهم إلى شمال سوريا عن طريق إقليم كوردستان العراق بعد أن فشلوا في تهريبهم عن طريق تلعفر إثر قطعه والسيطرة عليه من قبل الحشد الشعبي.
وقال في لقاء خاص مع "إرنا"، إن "هناك أخبار اليوم تقول أن الأمريكان يسعون إلى عرقلة تحرير الموصل في محاولة لتهريب عناصر داعش وقياداتهم إلى شمال سوريا عن طريق إقليم كوردستان بعد أن فشلوا بتهريبهم عن طريق تلعفر إثر قطعة والسيطرة عليه من قبل الحشد الشعبي".
واعتبر "الكندي" أن "الخروقات الأمنية الأخيرة في بغداد تدل بصورة واضحة أنه لابد من وجود علاجات وفي مقدمتها الجهود الاستخبارية وضرورة الاستفادة من المعلومة الاستخبارية وتوظيفها بصورة صحيحة، وهناك كثير من المعلومات الاستخبارية لا يجري توظيفها بصورة صحيحة مع وجود عدد من الأجهزة الاستخبارية المختصة".
وأضاف "الكندي": "هناك دلائل واضحة أنه حتى ما يعلنوه الدواعش من معلومات لا يتم الاستفادة منه، باعتبار أن الدواعش أعلنوا أنهم سينفذون سلسلة عمليات إرهابية في ليلة رأس السنة الميلادية، وحتى هذا لم تتم الاستفادة منه ومتابعة الأمر وكان متوقعا أن تحدث هذه العمليات الإرهابية، إلا أنه لم تتم متابعة هذا الموضوع أيضا".
وأشار: "أما الأمر الآخر هو وجود عدد من الضباط القادة في الأجهزة الأمنية والاستخبارية ممن يحسبون على النظام المقبور وممن تم زجهم في هذه الأجهزة الأمنية من قبل بعض الأطراف السياسية التي لازالت تحن للعودة إلى المعادلة السابقة الظالمة التي كان النظام المقبور يعتمدها كسياسة ثابتة للبلد، وهؤلاء يمارسون دورا سلبيا على الأمن من خلال زج عناصر إرهابية مع النازحين لتشكيل خلايا نائمة ممكن الاستفادة منهم في أي وقت وإطلاقهم لتنفيذ عمليات إرهابية بالاستعانة بأماكن أسلحة مخزونة أو مدفونة تحت الأرض في المناطق المحررة والآمنة".
ولفت إلى أن "الأمر الثالث والمشخص أيضا هو عدم تفعيل القصاص والأحكام القضائية ضد الإرهابيين المعتقلين، وهذا ساهم أيضا وبشكل كبير في ضعف وتردي الوضع الأمني على اعتبار أنه لا يوجد رادع للإرهابيين وممارستهم العمليات الإجرامية، ونحن نشاهد هذا الكم الواسع من العمليات الإرهابية في حين لا نشاهد وجود أحكام وعقوبات توازي هذا الكم".
وأكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي، أن "وجود حواضن للإرهاب في مناطق أطراف بغداد يعد واحدا من المشاكل الكبرى، ورغم كل التحذيرات التي صدرت بهذا الخصوص لا يوجد تحرك أمني لتنقية هذه المناطق وتنظيفها من الإرهابيين، لذلك اليوم هناك مطالبات كثيرة لإشراك الحشد الشعبي في حفظ أمن العاصمة بغداد باعتبار أن الحشد الشعبي حقق نجاحات أمنية كبيرة ويمكن الاستفادة من جهوده ورجالاته في حفظ الأمن في بغداد وفي المدن المقدسة".
وشدد "الكندي" على أن "الأمر الأكيد هو أن العمليات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد وبعض المحافظات هي ردة فعل للدواعش وهزائمهم وتحديدا هزائمهم الأخيرة في الموصل، فالدواعش عودونا بأنهم يغطون على هزائمهم وانكساراتهم من خلال هذه العمليات الإرهابية واستهدافهم لأماكن ذات بعد طائفي والأماكن المقدسة وهذا يدل على تناغمهم مع الأمريكان في ذات المخطط لإحداث الفتنة المذهبية".