نواب فى البرلمان وتكتل «25 - 30»: لا علاقة لنا بقوائم رفض اتفاقية جزيرتى تيران وصنافير
نواب فى البرلمان وتكتل «25 - 30»: لا علاقة لنا بقوائم رفض اتفاقية جزيرتى تيران وصنافير
- أدب الحوار
- اتخاذ القرار
- التواصل الاجتماعى
- المصريين الأحرار
- ترسيم الحدود البحرية
- خالد عبدالعزيز
- دعم مصر
- رئيس مجلس النواب
- أبناء
- أثار
- أدب الحوار
- اتخاذ القرار
- التواصل الاجتماعى
- المصريين الأحرار
- ترسيم الحدود البحرية
- خالد عبدالعزيز
- دعم مصر
- رئيس مجلس النواب
- أبناء
- أثار
تصاعدت أزمة القوائم المزعومة للنواب الرافضين لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، المعروفة إعلامياً باتفاقية «تيران وصنافير»، بعد إعلان عدد من النواب فبركة وتزوير توقيعاتهم عليها من جانب تكتل «25-30»، وإعلانها على مواقع التواصل الاجتماعى، وفى وسائل الإعلام. {left_qoute_1}
وتفجرت الأزمة مع انتشار ما يسمى «قائمة الشرف» المزعومة للنواب الرافضين للاتفاقية، مقابل قائمة أخرى مزورة للموافقين عليها، ضمت القائمتان أسماء نواب لم يعلنوا موقفهم من الاتفاقية سواء بالرفض أو القبول، وبعضهم من ائتلاف دعم مصر وأحزاب مستقبل وطن، والمصريين الأحرار، والوفد، ما أثار غضبهم، واعتبروا الأمر تزويراً ومزايدة، فضلاً عن كونه فرضاً للوصاية عليهم، فيما تبرأ تكتل «25-30» من إعدادها ونشرها.
وقال النائب أمين مسعود إن «تلك القوائم (مضروبة)، وسأقدم شكوى بشأنها إلى الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، لتحديد المسئول عنها، بعد أن فوجئت بوضع اسمى فى القائمة، دون أن أعلن انضمامى لأى منها، خصوصاً أننى لم أحدد موقفى بعد من الاتفاقية، وأنتظر الاطلاع على مستنداتها ودراستها». وقال النائب طارق الخولى، عضو ائتلاف دعم مصر، الذى ورد اسمه فى القوائم، إنه لم يوقع أو يعلن انضمامه لأى من تلك القوائم، ولم يحدد موقفه سواء بتأييد أو رفض اتفاقية تيران وصنافير، مضيفاً: «ما زلت فى انتظار ورود الوثائق والخرائط المتعلقة بالاتفاقية للاطلاع عليها، كمعظم نواب البرلمان، ومن غير الممكن أن نبنى رأياً على شىء لم نطلع عليه بعد».
وأكد «الخولى» رفضه لمحاولات «التصنيف والاستقطاب الحاد» التى تتم الآن، لأن فيها نوعاً من استباق الأحداث، خصوصاً أن البرلمان لم يبدأ حتى الآن فى عرض الاتفاقية أو مناقشتها.
وقال النائب محمد فؤاد، عضو الهيئة البرلمانية عن الوفد، إنه أعلن موقفه من الاتفاقية، إلا أنه لم يطلب الانضمام لأى من القوائم التى انتشرت مؤخراً، مضيفاً: «لا يضيرنى إعلان رأيى لأن من حق أبناء الدائرة أن يعرفوا موقف نوابهم، لكننى أرفض استخدام الرأى فى المزايدات، فلا نريد فتح هذا الباب لزيادة الاستقطاب، لذا لدىّ تحفظ على إعداد ونشر مثل تلك القوائم، وهو استخدام الرأى فى المزايدات».
وقال النائب مصطفى سالم، عضو الهيئة البرلمانية للمصريين الأحرار، إنه لم يتواصل مع أحد، ولم ينضم لأى قائمة، ولكنه أعلن موقفه عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك». وصعّد ائتلاف دعم مصر من موقفه ضد القوائم المزورة، واستنكر النائب محمد السويدى، رئيس الائتلاف، فى بيان له، إصدار ما يسمى قوائم الشرف للنواب الرافضين للاتفاقية، مقابل قوائم المؤيدين، قائلاً: «هناك مجموعة من النواب تحاول فرض رأيها (بالعافية)، دون أن تترك أى مجال للفهم والتقييم واتخاذ القرار المناسب، مستغلين فى ذلك عواطف المواطنين، ولا بد من اتباع أصول الاختلاف وأدب الحوار، وأن نستمع لجميع الآراء». وأضاف «السويدى»: «لن يتم اختطاف النواب بمثل هذه الأفعال، فالنائب حر ومنتخب، ويجب أن يبنى رأيه على استماع ودراسة وتحقق وتأكد وليس على تصريحات إعلامية ومواقع إلكترونية، ومحاولة فرض الرأى بالاستباق هو ديكتاتورية من الأقلية لن ترهبنا».
وتابع رئيس الائتلاف: «إذا كانت هناك مناشدات من البعض للنواب للإعلان عن مواقفهم عبر بيانات وتصريحات رسمية، فإن ائتلاف دعم مصر يدعو النواب إلى إعلان المواقف، لكن بعد الاستماع والفحص والتأكد والاطلاع على المستندات ومناقشتها، وليس قبل ذلك». ودعا «السويدى» النواب إلى الاجتماع على كلمة سواء، هى إعلاء الصالح الوطنى واتباع الأصول المقررة للاختلاف وتبادل وجهات النظر.
وقال النائب خالد عبدالعزيز، عضو تكتل (25-30) البرلمانى، إن التكتل لم يوزع أى قوائم للشرف أو غيره، مضيفاً: «لا أحد يمجد نفسه، وتلك المواقف شكّلها أشخاص من خارج البرلمان، ونحن نحترم آراء الجميع».
وكانت مواقع التواصل الاجتماعى ووسائل إعلامية قد تداولت قوائم بأسماء نحو 200 نائب، بينهم أعضاء تكتل (25-30) وآخرون من دعم مصر والأحزاب، قالت إنهم الرافضون لاتفاقية تيران وصنافير، وتضمنت الأسماء «طارق الخولى، ومصطفى سالم، وأمين مسعود، وغادة صقر، وهشام والى، وعلاء عبدالمنعم».