وأناااا.. على «الفلوت» باغنى
وأناااا.. على «الفلوت» باغنى
- البيت بوكس
- الموسيقى التصويرية
- شمس الزناتى
- مقطوعة موسيقية
- آذان
- أجانب
- البيت بوكس
- الموسيقى التصويرية
- شمس الزناتى
- مقطوعة موسيقية
- آذان
- أجانب
ترافقه أينما ذهب، يحملها فى حقيبته، وحينما يأذن الوقت بمعزوفة موسيقية، يخطف آذان من حوله، ويلفت انتباههم نحو عزفه المختلف، لا يهمه السكون التام، فلحنه ينبض بالروح، ولا الضوضاء والأصوات المرتفعة، فالكل ينصت حينما يضع فمه على طرف عصاه البلاستيكية المجوّفة كـ«الناى»، ينفخ فيها، فتدب الروح بها. لم يكن مصطفى حسن، ابن الـ18 عاماً، يعلم قبل سنة، أنه سيكون عازفاً لـ«الفلوت ريكورد»، فكل ما كان يريده، هو البحث عن موهبة مختلفة، لم يكن يعرف متى وكيف، لكنه كان على يقين بإيجادها، ليجدها مصادفة على شاشة التلفاز بأحد برامج المواهب، ومن وقتها اتخذ قراراً بأن يكون عازفاً لـ«الفلوت» أو «البيت بوكس».
المهمة لم تكن سهلة، قرّر طالب الثانوية، أن يُعلّم نفسه بنفسه: «أنا ماجبتش مدرس يعلمنى، وكنت كل ما اروح لمُدرسة الموسيقى فى المدرسة تقول لى أنا مافهمش فيها»، لذلك كان طريقه للتعلم هو «يوتيوب»، ليجد أمامه عشرات الفيديوهات بين تعليمية وعزف لمواهب، لكن أغلبها كانت أجنبية: «مالقتش وقتها غير فيديو واحد عربى عن فتحات الفلوت، اتعلمت منه، ومن الفيديوهات الأجنبية»، ليداوم عليها لمدة شهرين، ويتقنها: «طالما صممت على حاجة لازم أعملها، الأجانب اللى كانوا بيعزفوا، مش فيهم حاجة زيادة عنى».
طريق «مصطفى» إلى أول مقطوعة موسيقية بعد تعلم قواعد العزف الأساسية، كان يحتاج إلى شهر من السماع والتدريب عليها، ليبث بعدها فيديو على حسابه الشخصى، بالموسيقى التصويرية لفيلم «شمس الزناتى» على «الفلوت»، ويُبهر الجميع بأدائه لها، وحقق آلاف المشاهدات: «وقتها قلت مش مهم الفيديو ينجح ولا لا، المهم أعمل حاجة باحبها».