"الدعوة السلفية" في تونس: الحكومة الإسلامية تتعمد إهانة السلفيين بحبسهم في سجون الرذيلة

كتب: محمد مقلد

"الدعوة السلفية" في تونس: الحكومة الإسلامية تتعمد إهانة السلفيين بحبسهم في سجون الرذيلة

"الدعوة السلفية" في تونس: الحكومة الإسلامية تتعمد إهانة السلفيين بحبسهم في سجون الرذيلة

عبر كبار مشايخ الدعوة السلفية بدولة تونس عن استيائهم من تصرف الحكومة الإسلامية بتونس ضد المساجين من المنتمين للتيار الإسلامي ولاسيما السلفيين منهم، وتعمد تلك الحكومة حبسهم في سجون الإجرام الحقي العام، والتي تنتشر فيها الفسق والفجور وتدخين المخدرات واللواط وسب الدين أمام مساجين السلفية للضغط عليهم لإجبارهم على عدم أداء الصلاة لله تعالى كنوع من أنواع التعذيب الممنهج. وأكدوا، من خلال بيان لهم، أنه في ظل الصمت الرهيب والتكتم الإعلامي والسياسي على المأساة التي يمر بها المساجين في بلاد المسلمين عامة، وخاصة شباب الصحوة الإسلامية من السلفية، ترتفع استنجادات إخواننا في سجون تونس إلى الله تعالى ثم إلى إخوانهم، لرفع الظلم القهري الذي يتعرضون له داخل هذه السجون التي لا تراعى حرمة المسلمين وتتفنن في التضييق عليهم وتعرضهم لألوان التعذيب النفسي والجسدي، بصورة تجاوزت ما كانت عليه هذه السجون. واتهم البيان المسؤولين عن تلك السجون بقتل كل من البشير القلعي ومحمد البختي، وذلك بعزلهما عن باقي المساجين، رغم أنهما وصلا لمرحلة متقدمة من المرض نتيجة لإضرابهما عن الطعام، وهذا باعتراف أحد قيادات الحزب الحاكم نفسه، والذي أكد أن استحسانه لهذه الجريمة، وكأنه يعدها قربة وبرهاناً للولاء والطاعة للغرب. وتابع البيان، أن التضييق على المساجين من السلفيين داخل السجون التونسية تتواصل، في عهد حكومة يترأسها حزب يدعي أنه إسلامي، وتضم بين أفرادها حقوقيين مناضلين عانوا سابقاً من ويلات التعذيب، ومع ذلك تعرض المساجين الإسلاميون في عهدهم إلى انتشار الإيقافات والقبض عليهم وسجنهم دون الإستناد إلى دليل شرعي، في غياب كامل لدولة القانون، وصلت إلى تجاهل الأحكام القضائية بالإفراج عن هؤلاء المساجين، ومن أساليب التعذيب التي يستخدمها هؤلاء الطغاة، تفريق الإخوة في زنازين مساجين الإجرام، والتي ينتشر بها الفسق والفجور والسب المباشر لذات الله تعالى، وتدخين المخدرات، للضغط على المساجين الإسلاميين وجعلهم غير قادرين على إقامة شعائرهم الدينية بأداء الصلاة وغيرها. وفسر مشايخ الدعوة السلفية لجوء الحكومة لهذا الأسلوب من تعذيب المساجين الإسلاميين لإرضاء الغرب الصليبي الكافر، وإلهاء الشعب التونسي عن الفشل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لهذه الحكومة، لذلك ندعو الحكومة ومؤسساتها إلى التوقف عن هذه الجريمة والإفراج الفوري عن السلفيين، وألا ينساق الجيش والشرطة التونسية وراء المخطط الغربي الصليبي في حربه ضد الإسلام والمسلمين. وقع على البيان من مشايخ السلفيين بتونس، الشيخ "الخطيب الإدريسى ومحمد بن عبد الرحمن حليف وأبو صهيب التونسى وخميس الماجري وأبو عبدالله التونسي ومحمد أبو بكر وعبد المعز السماني والشيخ أبو عاصم".