الدراسات الدوائية: السماح للشركات بتغيير السعر القديم للأدوية يحرج الصيادلة

كتب: ميشيل عبد الله

الدراسات الدوائية: السماح للشركات بتغيير السعر القديم للأدوية يحرج الصيادلة

الدراسات الدوائية: السماح للشركات بتغيير السعر القديم للأدوية يحرج الصيادلة

أكد الدكتور علي عبدالله، مدير مركز الدراسات الدوائية ومكافحة الإدمان، أن قرار وزير الصحة، بالسماح للشركات بتغيير أسعار الأدوية على العبوات القديمة، وطباعة السعر الجديد الذي أقرته الوزارة مؤخرا، يدفع الصيادلة للمواجهة مع المرضى.

وأوضح مدير المركز، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أنه يجب على وزارة الصحة السماح للصيدليات بطباعة السعر الجديد، على الأدوية التي تقرر رفع أسعارها، أسوة بالشركات المنتجة والموزعة للدواء، حتى لا يكون هناك سعران للدواء في السوق، سعر قديم لدى البعض والجديد لدى البعض الآخر، ما يتسبب في مشكلات بين الصيادلة والمرضى.

وأشار مدير المركز إلى أنه طالب من قبل بالبيع بسعرين، بهدف ضبط السوق، ومحاربة تخزين الأدوية لدى الشركات، وحرمان المرضى من الدواء في ظرف غير طبيعي تمر به السوق المصرية.

وأكد عبدالله أنه بعد إقرار التسعيرة الجديدة في 12 يناير الجاري، أقرت الوزارة البيع بسعرين، وسمحت للشركات المنتجة والموزعة للدواء بطباعة السعر الجديد على عبوات الدواء الموجودة لديها، في خطوة هدفها فتح السوق، وإحداث انفراجة في أزمة الدواء، مشددا على أنه يجب تطبيق التسعيرة الجديدة على كل الأدوية ومن تاريخه.


مواضيع متعلقة