«لو قادر.. سدد دينك»: مبادرة لدفع مقابل «مجانية التعليم»
«لو قادر.. سدد دينك»: مبادرة لدفع مقابل «مجانية التعليم»
- إنشاء مدرسة
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التعليم المجانى
- الجيل الحالى
- الفيس بوك
- جامعة حكومية
- حسام الخولى
- رد الجميل
- عميد هندسة
- إنشاء مدرسة
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التعليم المجانى
- الجيل الحالى
- الفيس بوك
- جامعة حكومية
- حسام الخولى
- رد الجميل
- عميد هندسة
مبادرات عديدة للتبرع خرجت على مدار العامين الماضيين، لكنها هذه المرة حملت شعار «رد الجميل»، على الأقل من وجهة نظر صاحبها، الذى اختار كلماته بعناية «ده مش تبرع، ده سداد للدين»، ليطرحها على الملأ، دون اعتبار لما قد يناله بسببها من انتقاد «أنا من أبناء التعليم المجانى، وجاء وقت سداد قيمة ما تلقيته من تعليم، إنه واجبى تجاه وطنى، وحق الجيل الحالى والأجيال المقبلة وقبلهما حق الدولة».
{long_qoute_1}
حسام الخولى، صاحب المبادرة، قرر أن يؤسس لها عبر صفحته على الفيس بوك، لم يود أن يطرحها فى إطار كونه سياسياً وملتزم حزبياً، ود أن تحمل مبادرته طابعها الأساسى «من مصرى إلى مصرى»، «الخولى» الذى تعلم فى مدارس حكومية، ثم التحق بكلية الهندسة وتخرج فيها، يرى فيما حققه نجاحاً يلزمه برده إلى صاحبه طالما يستطيع السداد «مدين لمصر وأريد أن أسدد هذا الدين، تعلمت فى مدارس وجامعة حكومية، لم أستحق التعليم المجانى، لأن أسرتى كانت قادرة على تحمل مصروفات تعليمى بدلاً من الدولة، وبفضل الله وهذا التعليم أصبحت قادراً مالياً، لذلك وجب رد الدين».. «الخولى» اتخذ بالفعل خطوات لتحقيق رغبته، يروى: «طلبت من وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، حساب تكلفة التعليم فى الابتدائية والإعدادية والثانوية، وقدمت الطلب نفسه لعميد هندسة الإسكندرية، وسأسدد القيمة لوزارتى التعليم والتعليم العالى». «الخولى» أكد أن مبادرته «واجب على كل مصرى قادر، مقترحاً إنشاء مدرسة فى كل محافظة لاستقبال المتفوقين من الطلبة، حسبما فعلت الهند فى بداية نهضتها التعليمية، لتخريج أجيال على درجة عالية من الكفاءة.