للهرب من دفع الغرامة: التذكرة القديمة لا تزال فى جيبى
للهرب من دفع الغرامة: التذكرة القديمة لا تزال فى جيبى
- إجراءات صارمة
- التفتيش المفاجئ
- جلال سعيد
- خارج الخدمة
- داخل المحطات
- فترة طويلة
- فرد الأمن
- ماكينات التذاكر
- محمود عطية
- أفراد الأمن
- إجراءات صارمة
- التفتيش المفاجئ
- جلال سعيد
- خارج الخدمة
- داخل المحطات
- فترة طويلة
- فرد الأمن
- ماكينات التذاكر
- محمود عطية
- أفراد الأمن
إلى جوار برميل مفتوح جلس عامل الأمن يشرب الشاى، تدب الأقدام فى المكان معلنة خروج مئات الركاب من المحطة، ولأن كثيراً من ماكينات التذاكر خارج الخدمة، فإنه يفتح لهم باباً حديدياً يخرجون منه ويلقى كل واحد منهم بتذكرته داخل البرميل، لكن كثيرين لا يلقون شيئاً، ولا ينتبه لهم الشاب لكثرتهم، الأمر الذى يسمح بخروج مواطنين بتذكرة فى جيوبهم، وقدرة الآخرين على أخذ مجموعة من الملقاة داخل البرميل، والخروج بها من المحطة مرة أخرى.
{long_qoute_1}
فى كل صباح يتوجه «معتصم» إلى عمله بمنطقة البحوث، يضع الشاب فى جيبه تذكرة جديدة وأخرى قديمة، يراوغ الأمن ويدخل إلى المحطة ويستقل المترو، وما إن يصل إلى محطته المنشودة يُخرج التذكرة القديمة ويلقيها أمام فرد الأمن فى الصندوق المخصص، أو يضعها له على الماكينة، وتظل الأخرى سليمة دون استعمال، مشيراً إلى أنه يكرر الأمر منذ فترة طويلة: «لما يبقوا يصلحوا المكن يبقوا يحاسبونا»، قالها ساخراً، معتبراً أنه يوفر جنيهين فى اليوم: «60 جنيه فى جيبى بوفرهم على مدار الشهر، ومش هتيجى عليا يعنى». يعود الشاب من عمله فى المساء وهو الوقت الذى يتراخى فيه الأمن ويستطيع خلاله أخذ مجموعة كبيرة من التذاكر والتى من المفترض أن تدخل فى مزاد لشركات الكارتون: «باخد كبشة فى جيبى أخلصهم كل فترة، ولو حد قال لى ورينى تذكرتك بوريه السليمة».
أكثر من 3 ملايين مستقل للمترو يومياً، حسب جلال سعيد، وزير النقل، لكن الخسائر تصل سنوياً إلى 500 مليون جنيه، الرقم الكبير يرى محمود عطية أنه يمكن تقليصه إذا ما كانت هناك إجراءات صارمة داخل المحطات، أحد أفراد الأمن المسئولين عن «براميل التذاكر المستعملة» أكد أنه لا يستطيع متابعة كل شخص، موضحاً أن هناك مادة سوداء يلقيها داخل البرميل لتمييز التذاكر المستعملة: «لو وقع قدامى واحد بعمل له مخالفة، لكن هشوف مين ولا مين، والتفتيش المفاجئ برضه مش هيشوف كل واحد».