«خبراء» يحللون الخطاب الأول: لغة «ترامب» الرئيس لم تختلف عن حديثه كمرشح
«خبراء» يحللون الخطاب الأول: لغة «ترامب» الرئيس لم تختلف عن حديثه كمرشح
- إلقاء خطاب
- الاتحاد الأوروبى
- البنية التحتية
- الحرب الباردة
- الحملة الانتخابية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- الرئيس السابق
- السياسة الخارجية
- أزمات
- إلقاء خطاب
- الاتحاد الأوروبى
- البنية التحتية
- الحرب الباردة
- الحملة الانتخابية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- الرئيس السابق
- السياسة الخارجية
- أزمات
قال عدد من الخبراء إن خطاب الرئيس الأمريكى الأول بعد تنصيبه مساء أمس الأول (الجمعة) تطابق إلى حد بعيد مع خطاباته السابقة كمرشح رئاسى، مؤكدين أنه كان موجهاً إلى الداخل الأمريكى، لكنه يثير قلق حلفاء الولايات المتحدة.
من جهتها، قالت الدكتورة نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الخطاب الأول للرئيس الأمريكى دونالد ترامب يحتوى على ثلاث سمات رئيسية، الأولى أنه خطاب شعبوى، والثانية سمة المواجهة بينه وبين المؤسسات، والثالثة هى ميله إلى إجراء مراجعات فى السياسة الخارجية. وأوضحت «الشيخ» لـ«الوطن» أن الخطاب الشعبوى لـ«ترامب» يبدو فى حديثه عن أن انتخابه يعنى للمرة الأولى انتقال السلطة إلى الشعب، وهو ما يمثل لطمة على وجه الرئيس السابق باراك أوباما وجميع الرؤساء الذين حضروا التنصيب، ولعل ذلك ما يفسر قيام «أوباما» بإلقاء خطاب بعد التنصيب.
{long_qoute_1}
وقالت أستاذة العلوم السياسية إن الخطاب يمكن أن يستشف منه أيضاً مواجهة مع المؤسسات، حيث إن «ترامب» جاء من خارج المؤسسات التقليدية التى جاء منها معظم الرؤساء السابقين، مما يوحى بأن الشهور الأولى سوف تشهد حالة شد وجذب بين المؤسسات الحاكمة والرئيس الجديد، ومن مؤشرات ذلك تعمّد 50 عضواً بالكونجرس عدم حضور حفل التنصيب. وأضافت: «هناك تركيز شديد فى خطاب ترامب على الداخل الأمريكى، وإحساس متنامٍ بوجود أزمات داخلية، فالأولوية لدى ترامب هى تفعيل الاقتصاد وتحسين مستوى الخدمات والتعامل مع الأمن والحدود والهجرة، وكذلك إشارته إلى العدالة الاجتماعية حينما قال إن الناس فى واشنطن يزدادون ثراءً، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قراره الأول بإلغاء النظام الصحى لأوباما».
وقال عمرو عبدالعاطى، الباحث المتخصص فى الشئون الأمريكية والمحرر المشارك بمجلة «السياسة الدولية»، لـ«الوطن»، إن خطاب دونالد ترامب مثّل استنساخاً للخطب نفسها التى ألقاها خلال الحملة الانتخابية من حيث الشكل والمضمون نفسهما ودون تغيّرات جوهرية، حيث استخدم المصطلحات نفسها، بما فيها مصطلحات لم تكن مستخدَمة من خلال الإدارات الأمريكية السابقة، حيث تحدث مجدداً عن أن «أمريكا أولاً»، وأن إدارة «أوباما» قامت بحماية أمن دول أخرى وأساهموا فى تنميتها فى الوقت الذى تراجعت فيه الخدمات والبنية التحتية والطرق، مضيفاً: «هذا التوجّه يوحى بتراجعه عن الالتزامات الأمريكية فى النظام الدولى والتزامات بلاده فى توفير مظلة أمنية لحلفائها منذ نهاية الحرب الباردة، وضرب الأساس الاقتصادى للنظام الدولى والعولمة وحرية التجارة، من خلال تبنى خطاب يتجه نحو الإجراءات الحمائية والحد من توجه الشركات الأمريكية إلى العمل خارج البلاد، رغبة فى زيادة فرص العمل والقضاء على البطالة، وهذا الخطاب يثير قلق حلفائه السياسيين والاقتصاديين، خصوصاً دول الخليج التى اعتمد أمنها إلى حد ما على المظلة الأمريكية، فضلاً عن قلق الاتحاد الأوروبى بعد أن تحدّث عن تقليل التزامات بلاده إزاء الناتو، وهو ما يدفع هؤلاء الحلفاء إلى البحث عن بدائل».
وقال المستشار هشام القونى، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، لـ«الوطن» إن «ترامب» أكثر وضوحاً فى خطابه من «أوباما»، حيث يميل إلى تسمية الأشياء بمسمياتها، ومن هنا جاء وصفه لـ«التشدد الإسلامى» فى أول خطاباته بعد توليه السلطة، مؤكداً أن حرص «أوباما» على عدم استخدام هذا الوصف يأتى من باب «المراوغة»، وليس نصرة للمسلمين.