استقالة مدير استخبارات الاتصالات البريطاني لـأسباب شخصية
استقالة مدير استخبارات الاتصالات البريطاني لـأسباب شخصية
- إدوارد سنودن
- الأمن القومي
- الحرب الإلكترونية
- الذكرى المئوية
- القطاع العام
- بوريس جونسون
- جرائم المعلومات
- ضد الإرهاب
- مديرا عاما
- مكافحة جرائم
- إدوارد سنودن
- الأمن القومي
- الحرب الإلكترونية
- الذكرى المئوية
- القطاع العام
- بوريس جونسون
- جرائم المعلومات
- ضد الإرهاب
- مديرا عاما
- مكافحة جرائم
أعلن مدير وكالة استخبارات الاتصالات البريطانية روبرت هانيجان، استقالته بعد عامين تقريبا من توليه منصبه، لإسباب قال "إنها شخصية".
وأبلغ هانيجان، رئيس مقر اتصالات الحكومة، وزير الخارجية بوريس جونسون بقراره هذا، وقال هانيجان (51 عاما): إنه كان "محظوظا لتوليه بعض المناصب الاستثنائية في القطاع العام خلال الأعوام العشرين الماضية".
وأضاف "لقد كان لجميع هذه المناصب تأثير كبير على عائلتي الصابرة والمتفهمة، والآن حان الوقت لتغيير المسار".
وقبل توليه هذا المنصب عمل هانيجان مديرا عاما للدفاع والاستخبارات في وزارة الخارجية.
وأكد أنه سيبقى في منصبه إلى حين تعيين شخص آخر مكانه، مضيفا أنه يريد أن يتم تعيين مرشح بحلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الوكالة التي ستصادف عام 2019.
وشدد على أنه "فخور بالجهد المستمر للعمليات على مدار 24 ساعة ضد الإرهاب والجريمة والعديد من التهديدات الأخرى على الأمن القومي"، مضيفا "رغم أن هذا العمل يجب أن يظل سريا، ستعلمون كم عدد الأشخاص الذين أنقذنا حياتهم في هذا البلد وخارجه من خلال عمل الوكالة".
وتولى هانيجان مسؤولية الوكالة عقب تسريب موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية السابق إدوارد سنودن، وثائق عن جمع بيانات مراقبة بريطانية أمريكية.
وفي ظل إدارة هانيجان وسعت الوكالة دورها العلني من خلال إطلاق حملات توظيف ملفتة، وتعزيز جهود بريطانيا في مكافحة جرائم المعلوماتية والحرب الإلكترونية.