«الفيل الأزرق» علامة فارقة فى حياة كريم عبدالعزيز الفنية، وربما يشكل نقلة تضعه فى منطقة شديدة الأهمية فى السينما المصرية.. هكذا يؤكد كل من اقتربوا من كواليس الفيلم وأولهم خالد الصاوى، المشارك فى البطولة.
«كريم» وأسرة الفيلم حرصوا على التكتم الشديد وعدم إفشاء أى تفاصيل عن الفيلم، لكن فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» قال «كريم»: لا أخفى سعادتى بهذا الفيلم على وجه التحديد، بداية من القصة التى حققت نجاحا كبيرا وكتبها الموهوب أحمد مراد وحوّلها لسيناريو شديد التميز، مروراً بالمخرج مروان حامد الذى أبدع فى الفيلم وأخرج من الجميع أفضل ما لديهم، مع براعة فى التفاصيل وملاحظات «مروان» التى توقفت أمامها كثيرا واستفدت منها رغم أنى لست حديثا فى السينما، لكن كشهادة حق أقول إنه من أفضل مخرجى جيله، ومن أفضل المخرجين الذين تعاونت معهم، ورغم أنها التجربة الأولى بيننا فإننا تفاهمنا إنسانيا وفنيا، ما انعكس على الفيلم بالكامل، ورغم الإرهاق الذى تعرضنا له جميعا أثناء التصوير فإن «قرفة الفيلم حلوة»، واستطاع «مروان» بنظامه الشديد أن ينتهى من التصوير فى «زمن قياسى».
وأضاف: «صورنا معظم الديكورات المهمة باستوديو جلال وبمنطقة 6 أكتوبر وما زلنا نصور بعض المشاهد الخارجية وسننتهى من التصوير خلال 20 يوما على الأكثر وحتى الآن لم يتم تحديد موعد لطرح الفيلم، وليس صحيحا أنه يجهز لموسم الصيف فهذا لم يُحسم حتى الآن. ولا أحب المبالغة فى تقييم الفيلم لأن هذا متروك للجمهور وحده، وكل ما أستطيع أن أقوله إنه فيلم مختلف وشخصيتى مختلفة عن كل أدوارى وكل الممثلين سيظهرون فيه بشكل جديد لم يظهروا به من قبل، وهذا أجمل ما يميزه، وأدعو الله أن يعطينا على (قد تعبنا ونيتنا)».
وتابع «كريم»: «أحب أن أخص صديقى وشقيقى المبدع خالد الصاوى الذى أعتز به كإنسان وفنان، ووجوده فى الفيلم شىء رائع، وأقول للجميع انتظروا خالد الصاوى فى هذا الفيلم».
وعمّا تردد عن إصابته أثناء التصوير قال: «ترددت شائعات كثيرة بها قدر من المبالغة منها أنى أصبت بجلطة فى قدمى وأجريت جراحة، ومنها أنى أصبت إصابة خطيرة وبين الحياة والموت، وكل هذا ليس صحيحا، والصحيح أنى أصبت بخراج فى قدمى وكان صغيرا وكان لا بد من عمل جراحة موضعية صغيرة لم تستغرق ساعة مع يوم إجازة واحد للراحة فقط، وأرجو أن يطمئن الجميع فأنا بخير والحمد لله».