«رسالة إلى الدعاة» .. كتاب جديد للدكتور ناجح إبراهيم
«رسالة إلى الدعاة» .. كتاب جديد للدكتور ناجح إبراهيم
- كتاب جديد
- كره الناس
- معرض الكتاب
- ناجح إبراهيم
- أخلاق
- أعماله
- كتاب جديد
- كره الناس
- معرض الكتاب
- ناجح إبراهيم
- أخلاق
- أعماله
صدر مؤخرا، كتابا جديد للدكتور ناجح إبراهيم الداعية الإسلامي، بعنوان: «رسالة إلي الدعاة».
وقال إبراهيم في كتابه: « هذا كتابي لخصت فيه كل علمي وخبرتي في معشوقتى الأثيرة "الدعوة إلي الله "، وحاولت الاختصار ما استطعت إلى ذلك سبيلاً دون إخلال بالمعنى والمحتوي، وسطرت أهم قضايا الدعوة في رسائل تلغرافية سريعة وبسيطة وواضحة لا تلتبس علي أحد، فالإسلام قضية عادلة يتولاها أحياناً محامون فاشلون فتخسر هذه القضية، والإسلام تجارة رابحة يتولاها أحياناً تجار فاشلون فتخسر التجارة علي أيديهم، ولو أن هؤلاء تركوا الإسلام يدافع ويذود عن نفسه و يتاجر بنفسه ما خسر أبداً، ومن أبدع كلمات الشيخ محمد الغزالي "إن نصف الذين كفروا بالله وجحدوا رسالته يتحمل مسؤوليتهم بعض الدعاة الذين بغضوا الناس في الدين ولم يحببوا الخلق في الخالق سبحانه"، وهذه مشكلة بعض الذين يحملون الإسلام إلي الناس وليست مشكلة الإسلام نفسه فالداعية الحقيقي هو الذي يجعل الناس تري الله في أعماله وتصرفاته وأخلاقه ورحمته وإحسانه قبل أن يقول لهم : قال الله كذا.
وأضاف: الداعية الحقيقي هو الذي تذكرك رؤيته بالله ويقربك إلي الله حديثه ويدعوك منطقه إلى التسامح، فإذا حدث العكس، فهناك خلل في منظومة الدعوة إما فيك وإما فيه، والدعوة إلي الله هي نفثة إيمانية تنبعث من قلب داعية صادق محب لربه ولدينه ولرسوله ولأمته ومحب للكون كله وللناس، فإذا بهذه النفثة الإيمانية الطيبة تصل إلي قلوب المدعوين فتهديهم، فالدعاة يسيرون إلي الله بقلوبهم، ويبلغون رسالة ربهم عبر هذه القلوب وليس عبر الألسنة، فالألسنة موصلة فقط، لكن ما خرج من القلب يستقر في القلوب.
وتابع: الدعوة إلي الله يمكن أن نعرفها في كلمتين قصيرتين بسيطتين هي "الصدع بالحق والرحمة بالخلق" فمن جمع هذين العنصرين فقد أًصبح من الدعاة بحق، ومن فقد أحدهما فقد شرطاً أساسياً في الدعوة إلي الله، والدعوة "حب" في المقام الأول، فمن كره نفسه أو كره الناس أو كره الكون فلن يصبح داعية، والداعية المحب هو الذي ستصل دعوته إلي القلوب، والداعية إلي الله يحتل مقام النبوة العظيم فعليه ألا يلوث شرف هذا المكان بشهوة أو شبهة، فكلاهما محبط للدعوة إلى الله.