«الشروط القاتلة» فى المستشفيات: «هات العلاج وتعالى»

كتب: رحاب لؤى

«الشروط القاتلة» فى المستشفيات: «هات العلاج وتعالى»

«الشروط القاتلة» فى المستشفيات: «هات العلاج وتعالى»

حالة من العجز تصيب مواطنين لا حول لهم ولا قوة داخل المستشفيات، موقف واحد ومواقع مختلفة لمرضى بعضهم على أبواب غرف العمليات، والبعض الآخر فى قاعات الاستقبال والطوارئ، فى انتظار كلمة طيبة أو لفتة رحيمة، لكن الطب أحياناً لا يعرف الرحمة.

{long_qoute_1}

فى ميدان رمسيس، كان الحاج «نور» ممدداً على الأرض، الرجل البالغ من العمر 74 عاماً، بدا أنه يتعرض لعذاب بسبب قدمه المدماة، نظرة سريعة من طبيبة الأسنان، هديل عبدالواحد، جعلتها تميز صعوبة الحالة، لذا لم تتردد فى إيقاظه واصطحابه إلى مستشفى المنيرة لإسعافه.. «نغير على الجرح آه، نحجزه لأ» هكذا كان رد المستشفى. فى أسيوط، ظل محمد فرغلى، الشاب الثلاثينى، يدور على الصيدليات من أجل العثور على محلول ملحى طلبه مستشفى أسيوط الجامعى من سيدة مريضة كانت على وشك إجراء عملية لإزالة حصوة الكلى، يقول: «المستشفى كان رافض يعمل العملية غير لما يجيبوا 3 كراتين من المحلول». وفى الإسكندرية، كانت زوجة حمادة رضوان بحاجة إلى حقنة مسكنة بشكل عاجل، فى أعقاب عملية جراحية دقيقة، رغم توافر الحقنة بالمستشفى، وبعد جولة طويلة على الصيدليات انتهت به إلى معلومات تؤكد أن الحقنة تمنها 15 جنيه، والمستشفى بيبيعها بـ80، وبيدوّخ المريض شوية قبل ما يطلعها بدون فواتير، يعنى اللى يعمل عملية بعد كده يعمل حسابه على أجرة المستشفى وسعر الأدوية الغالى ومعاهم فرق السعر فى السوق السودا».


مواضيع متعلقة