«زينب» ماتت وجوزها جاله تسمم بسبب «وصفة» دجال منوفى.. «عشان الجن يطلع»

كتب: محمود الحصرى

«زينب» ماتت وجوزها جاله تسمم بسبب «وصفة» دجال منوفى.. «عشان الجن يطلع»

«زينب» ماتت وجوزها جاله تسمم بسبب «وصفة» دجال منوفى.. «عشان الجن يطلع»

شهور طويلة قضاها الزوج العائد من الخليج بحثاً عن علاج له ولزوجته المريضة بين عيادات الأطباء ووصفات العطارين إلى أن استسلما أخيراً لخرافات الدجالين والمشعوذين بعد إقناعهما أن سبب معاناتهما هو «مس من الجن» ولا بد من اللجوء إلى أحد الدجالين لإخراجه منهم، لكن «الجن» لم يخرج.. خرجت «روح الزوجة» بعد أن انتهت محاولات العلاج بوفاة الزوجة تاركة طفلاً لم يتعد الـ8 سنوات، وإصابة الزوج بالتسمم وسرقة المصوغات الذهبية للضحية ومبلغ 25 ألف ريال سعودى.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما عاد الزوج «محمد. ف» 55 سنة، عامل، من السعودية إلى منزله ليجد زوجته «زينب. م» 50 سنة، موظفة، مصابة بنوبات إرهاق بجسدها، وأقنعه البعض أن عين الحاسد أصابتهم فور عودته من الخارج وتعرضهم لمس الجن.

حالة الزوجة حولت الزوج إلى فريسة سهلة بين الوصفات والحلول، إلى أن أخذ بنصيحة أحد أصدقائه بمدينة الباجور الذى أخبره بضرورة الاستعانة بأحد الشيوخ للمعالجة بالقرآن والتداوى بالأعشاب، وبالفعل قام بالاتفاق مع أحد الدجالين بالقدوم إلى المنزل ومعالجة المجنى عليها، وقبل الواقعة حضر أحد الدجالين ومعه البخور والأعشاب تسمى «عرق الصليب» لمعالجتهما من مس الجن كما ادعى، وطالبهما ببلعها، وقاما ببلع كميات كبيرة أدخلتهما فى غيبوبة فورية، فقام الدجال بسرقتهما وسرقة مشغولات ذهبية خاصة بالزوجة ومبلغ 25 ألف ريال سعودى.

تم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد السيد سلطان، مدير إدارة البحث الجنائى، وضباط الإدارة وضباط مباحث مركز شبين، تبين أن المجنى عليهما كانا يساورهما اعتقاد بمسهما بالجن، وأن الزوج بحث عن أحد المشايخ لعلاجه وتعرف أثناء ذلك على «أ. م» 48 سنة، عاطل، ومقيم مركز منوف، والمشهور عنه معالجة مثل هذه الحالات.

عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات اعترف بارتكاب الواقعة، وأن جرعة الأعشاب هى التى أدت إلى حدوث الغيبوبة دون قصد منه وأنه استغل ذلك واستولى على مصوغات المجنى عليها «4 خواتم و2 توينز وغويشة» ومبلغ مالى مائة ألف جنيه، وتم ضبط المصوغات ومبلغ 74 ألف جنيه.


مواضيع متعلقة