بروفايل: «فهيم أفندى».. رحيل هادئ

كتب: سحر عزازى

بروفايل: «فهيم أفندى».. رحيل هادئ

بروفايل: «فهيم أفندى».. رحيل هادئ

ملامحه الطيبة، ووجهه البشوش، وصوته الهادئ، عوامل أهلته لتجسيد أدوار الخير على الشاشتين الصغيرة والفضية، ليصبح الفنان فاروق الرشيدى واحداً من أهم الفنانين الذين برعوا فى أداء أدوار أولاد البلد الطيبين، تماماً كما برع فى أداء أدوار أخرى كعادة أبناء مهنة التمثيل الذين عرفتهم مصر على مدار تاريخها، مشوار طويل قطعه الرشيدى ممثلاً، قبل أن يرحل فى هدوء مساء أمس الأول عن عمر يناهز 75 عاماً.

اشتهر فاروق باسم «فهيم أفندى»، وهو اسم الشخصية التى لعبها فى مسلسل «لن أعيش فى جلباب أبى»، مع الراحل نور الشريف، كما عرفه الناس أيضاً باسم «إبراهيم شوكت» عقب مسلسل بين القصرين، و«السلطان الغورى» فى «الزينى بركات». عشق الرشيدى، المولود فى 20 يناير 1942 بالقاهرة، الفن منذ صغره، واتجه لدراسته بالمعهد العالى للسينما، ليحصل على منحة من الاتحاد السوفيتى، توجت بحصوله على دكتوراه فى الإخراج، باسم «الكانديدات»، باعتباره جزءًا من بعثة دراسية فى المعهد عام 1975، وكانت باكورة أعماله فور عودته لمصر المسلسل الإذاعى «رنين الصمت»، و«غربت الشمس»، قبل أن يسلك طريقه للدراما التليفزيونية، ثم تعرف عليه الجمهور فى عدة مسلسلات يصل عددها لـ50 عملاً تليفزيونياً، منها «أم كلثوم»، و«التوأم»، و«قصر الشوق»، و«أوراق مصرية»، و«قضية رأى عام»، وغيرها. حصل بها على عدة جوائز، واختتم مشواره الفنى بمسلسل «ابن موت» عام 2012. وبالإضافة إلى عمله الفنى، عرفت جموع الفنانين «الرشيدى» نقابياً من الطراز الأول، خاصة بعد أن شغل عضوية مجلس نقابة المهن السينمائية ضمن 5 مجالس مختلفة، وكان له دور مؤثر وفعال لما يقرب من 20 عاماً، إلى أن تم تكريمه كأحد رواد النقابة، ليقرر هو عدم الترشح مبرراً ذلك بإعطاء الفرصة لضخ دماء جديدة.


مواضيع متعلقة