قبل وصول وزير التعليم الجديد.. هدوء وترقب بين القيادات وغياب الهلالي
قبل وصول وزير التعليم الجديد.. هدوء وترقب بين القيادات وغياب الهلالي
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق
- المجالس التخصصية
- ديوان الوزارة
- رئاسة الجمهورية
- غير راض
- فترة طويلة
- قيادات الوزارة
- للمرة الأولى
- وزارة التربية
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق
- المجالس التخصصية
- ديوان الوزارة
- رئاسة الجمهورية
- غير راض
- فترة طويلة
- قيادات الوزارة
- للمرة الأولى
- وزارة التربية
شهدت وزارة التربية والتعليم، حالة من الهدوء الحذر استباقًا لمجئ الدكتور طارق شوقي، رئيس المجالس التخصصية للتعليم برئاسة الجمهورية، والذي جرى اختياره لمنصب الوزير، حيث التزم كل قيادات الوزارة مكاتبهم في محاولة للانتهاء من التقارير التي من المقرر عرضها على الوزير الجديد فوق تكليفه بالمنصب.
وغاب الهلالي الشربيني وزير التربية السابق، عن الوزارة للمرة الأولى منذ تكليفه بالمنصب في سبتمبر من 2015، حيث أرسل سائقه الخاص أمس الثلاثاء لجمع متعلقاته الشخصية من مكتبه، ولم يذهب إلى الوزارة لجمعها بنفسه، بينما سيطر السكون التام على أفراد مكتبه الخاص.
وتسود قيادات الوزارة حالة من الترقب تحسبًا للإطاحة بعدد منهم خلال الأيام المقبلة، مع انتشار تصريحات سابقة لشوقي بأنه "غير راضٍ" عن طريقة اختيار المسئولين بالوزارة خلال الفترة الماضية، وأن عددا منهم كانوا سببا في تراجع التعليم، وهو ما يعني ضمنيا أنه يمهد للتخلص من شخصيات بعينها داخل ديوان الوزارة، خاصة الذين يوجدون في مناصبهم منذ فترة طويلة ولم يقدم إنجازات ترقي لاستمرار في المنصب.