الوزراء «هالة وعبدالغفار وعرفات» زملاء مدرسة واحدة
الوزراء «هالة وعبدالغفار وعرفات» زملاء مدرسة واحدة
- التربية الفنية
- التعليم العالى
- الحفل السنوى
- الرئيس السادات
- المدارس الدولية
- المهندس شريف إسماعيل
- باللغة الإنجليزية
- تحية العلم
- حى الزيتون
- أجانب
- التربية الفنية
- التعليم العالى
- الحفل السنوى
- الرئيس السادات
- المدارس الدولية
- المهندس شريف إسماعيل
- باللغة الإنجليزية
- تحية العلم
- حى الزيتون
- أجانب
«رب صدفة خير من ألف ميعاد».. مثل شهير نستدعيه وقت مفارقاتنا اليومية، ومن بينها تلك الصدفة التى جمعت «هالة السعيد، وخالد عبدالغفار، وهشام عرفات»، الوزراء الثلاثة الجدد بحكومة المهندس شريف إسماعيل، والذين كانوا زملاء بمدرسة واحدة، هى «إنجلش ميشين».
شاركت تلك المدرسة، التى تقع بمنطقة سراى القبة بحى الزيتون بالقاهرة، بثلاثة من خريجيها ليكونوا وزراء بحكومة واحدة، حيث كانت الدكتور هالة السعيد، وزيرة التخطيط، تكبر الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى، بعامين، بينما الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، يصغر زميله «خالد» بعام دراسى واحد بالمدرسة المذكورة.
{long_qoute_1}
كانت «إنجلش ميشين»، ضمن 3 مدارس خاصة شهيرة، هى كلية النصر «الإنجلش سكول»، و«فيكتوريا كوليدج»، وهى مدارس متكاملة من الحضانة للثانوى، وبها مدرسون أجانب، وتدرس موادها باللغة الإنجليزية، قبل أن تتحول لمدرسة تجريبية حكومية حالياً.
يقول الدكتور خالد عبدالغفار، إن ملخص حال التعليم وقتها هو أن تحلم بكابوس «الكرافتة اللى مش مربوطة كويس»، ويضيف: «بيكون وضعك حرج إذا تم ضبطك فى الطابور والكرافتة مش مربوطة كويس، قس على هذا باقى النظام والانضباط فى الطابور.. تحية العلم والشعر والقرآن والمسرح والتربية الفنية والتثقيف»، ويضيف: «على مستوى المدارس الدولية والخاصة الموجودة حالياً، لا يوجد ما كان فى الماضى، لكن الأمر مش صعب لإعادة الوضع كما كان»، وتابع: «صدفة جميلة جداً أن نكون تخرجنا فى مدرسة واحدة أنا وزميلى بالحكومة، ولا أحد منا لديه غرض غير تقدم البلد.. مش عايزين كرسى ولا جاه».
الزميل الثانى، وزير النقل، قال إن صداقة قديمة تجمعه بوزيرى التعليم العالى والتخطيط الحاليين منذ أيام المدرسة، لافتاً إلى تكريمه مع الدكتورة هالة السعيد من قرينة الرئيس السادات، لتفوقهما الدراسى، واشتراك الثلاثة فى الحفل السنوى الذى تقيمه مدرستهم القديمة.