بالصور| الآلاف يودعون شهيدين جديدين من شهداء القوات المسلحة بسوهاج

كتب: خالد الغويط

بالصور| الآلاف يودعون شهيدين جديدين من شهداء القوات المسلحة بسوهاج

بالصور| الآلاف يودعون شهيدين جديدين من شهداء القوات المسلحة بسوهاج

ودع الآلاف من أبناء محافظة سوهاج شهيدين جديدين من شهداء الوطن إثر استشهادهما في تفجير مدرعة بجبل الحلال بشمال سيناء.

ففي البلينا جنوب المحافظة ودع الأهالي جثمان المجند محمد عادل صابر، وفي قرية أم دومة بمركز طما أقصى شمال المحافظة ودع الآلاف جثمان الشهيد المجند عبد العظيم سليمان عبد العظيم.

وكان جثماني الشهيدين قد وصلا بطائرة عسكرية خاصة إلي مطار سوهاج، وكان في استقبالهما اللواء عصام العلقامي، السكرتير العام للمحافظة، وتم نقل جثماني الشهيدين بسيارتي إسعاف بصحبة رجال الشرطة العسكرية.

وفي قرية برديس بمركز البلينا، كان موكب الشهيد محمد عادل صابر، من اكبر المواكب الجنائزية التي شهدتها المحافظة حيث تجمع أكثر من 7 آلاف شخص،  وتم تأدية صلاة الجنازة علي جثمان الشهيد بمسجد جمعية الصحابة وعقب خروج الجثمان من المسجد زلزل صوت والد الشهيد  وهو يتقدم الجثمان باكيا:"مع السلامة يا عريس، مع السلامة يا بطل" وتم مواراة جثمانه الطاهر بمقابر عائلة النحيلات وسط بكاء وصدمة من أصدقاء وأقارب الشهيد.

إسلام أمين، ابن عم الشهيد، أكد أن محمد من خيرة شباب القرية وهو إنسان مسالم لا يحب المشاكل وكان دائما ما ينتقد المشاكل التي تحدث في قريته وكثرة الخصومات الثأرية، ويحب الخير للجميع موضحا أن الشهيد حاصل علي كلية التجارة من جامعة سوهاج، وكان في أجازة منذ عدة ايام ولم يتبقي في عمر خدمته سوي 10 أيام فقط وأخبرنا بأنه سيعود من خدمته وبحوزته شهادة تأدية الخدمة العسكرية إلا انه عاد لنا شهيد، وأضاف أن الشهيد كتب علي صفحته علي "فيس بوك" في شهر أكتوبر الماضي "أتمني من الله أن أكون شهيد الوطن القادم" وتحقق له ما تمناه.

ويضيف محمود شعبان ابن عم الشهيد، بأنه كان مثال للشباب الملتزم وكان في الأجازة يعمل باليومية ليساعد أسرته البسيطة، فوالده عامل بسيط ووالدته ربة منزل ولديه شقيقين أكبر منه حاتم، 30 عاما، وفهد، 26 عاما وهو مسافر للعمل بدولة الكويت، ولديه شقيقه متزوجة وأخري طالبة في الصف الثالث الإعدادي، وأضاف بأنهم سمعوا بخبر استشهاده من شاشة التلفزيون حيث ورد اسمه في شريط الأخبار، وأكد أن والدته أصيبت بصدمة عندما تلقت الخبر وهي في حالة حزن شديدة علي رحيله، وأشار أن الشهيد كان يخطط لأن يسافر لدولة الكويت ليزيل الحمل عن والده الذي يبلغ من العمر 55 عاما، ويساعد في نفقات المنزل وكان دائما ما يقول :"والدي تعب كثيرا ونفسي أشيل الحمل عنه"،وأكد أن أهالي القرية جميعا في حالة حزن كبيرة علي فقده.

وفي قرية القرية بنجع الدوير التابعة لقرية أم دومة بمركز طما شمال المحافظة ودع الآلاف الشهيد، عبد العظيم سليم، في موكب جنائزي مهيب وتأدية صلاة الجنازة علي الشهيد بمسجد القرية وتجمع أكثر من 3 آلاف شخص وتم مواراة جثمانه الطاهر في مقابر العائلة، واكد محمد محمود، احد أقارب الشهيد، بان الشهيد والده يعمل باليومية في القاهرة ولديه شقيق وحد يدعي محمد، من والده، موضحا أن الشهيد كان يعمل باليومية في أثناء أجازته لينفق علي نفسه، وهو حاصل علي دبلوم صنايع، موضحا انه شاب مسالم يحب الخير لجميع أهالي القرية.

 ومن جانبه نعي الدكتور ايمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، الشهيدين مؤكدا على وقوف الشعب المصرى خلف شرطة بلاده وقواته المسلحة، وقيادته الحكيمة للقضاء على الإرهاب والقصاص من الجماعات الإرهابية الغاشمة، قائلا: "رغم أننا نودع بين الحين والآخر رجالًا أعزاء علينا وعلى الوطن بأسره، إلا أنهم يسطرون بدمائهم الذكية تاريخا مشرفا للوطن والتضحية من أجله، وأنهم فى قلوبنا جميعا"، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الشهيداء برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، مؤكدا أن ما يفعله الإرهابيون والمتآمرون سيزيد من تماسك الشعب المصرى.

وقد أناب المحافظ اللواء عصام العلقامى، سكرتير عام المحافظة فى استقبال جثمان الشهدين بمطار سوهاج العسكرى على أن يقوم رئيس الوحدة المحلية لمركز البلينا وطما لمرافقة الجثامين وحضور مراسم تشيع شهداء الواجب بقراهم.

 


مواضيع متعلقة