300 مريض دم بسيوة ينتظرون الكشف في أول يوم مع خبير من بريطانيا

كتب: محمد بخات

300 مريض دم بسيوة ينتظرون الكشف في أول يوم مع خبير من بريطانيا

300 مريض دم بسيوة ينتظرون الكشف في أول يوم مع خبير من بريطانيا

بدأ خبير أمراض الدم في بريطانيا توقيع الكشف الطبي على أبناء واحة سيوة من مرضى الدم في تجمع أكثر من 300 حالة مرضية تعاني من مرض الأنيميا المنجلية أحد الأمراض الخطيرة في الدم والذين حجزوا للكشف حتى الآن في مستشفى سيوة المركزي فور وصول خبير الدم إلى الواحة قادما من بريطانيا.

وشهد مستشفى سيوة المركزي إقبالا غير عادي من أهالي الواحة الذين يعانون من مرض الأنيميا الخلايا المنجلية والذين سجلوا أسماءهم في كشوفات حرصا منهم على الكشف عليهم من خلال خبير أمراض الدم والأنيميا الدكتور ماجد غريب أستاذ أمراض الدم بجامعة ليفربول، وأطباء القافلة التي يترأسها، بمشاركة الدكتورة رنا زيدان معاون وزير الصحة، والدكتور عبداللطيف محمد عبدالرحمن مدير إدارة المستشفيات بمديرية الصحة بمطروح، والدكتورة آمال البشلاوي أستاذ طب الأطفال بقصر العيني، والدكتور إبراهيم عبدالرحمن الدميري مدير الإدارة الصحية بسيوة.

وأكد الدكتور عبداللطيف محمد مدير إدارة المستشفيات بمديرية الصحة بمطروح، أنه تم توقيع الكشف الطبي على 140 حالة حتى الآن خلال أول أيام الكشف للخبير والتي تستمر 3 أيام أخرى، وتبين أنهم يعانون من أمراض وراثية بالدم، وهي أنيميا الدم الخلايا المنجلية وأنيميا البحر الأبيض المتوسط وأنيميا نقص حديد والتلاثيميا بمختلف أنواعها وأورام الدم، وأكثر حالات منتشرة هي أنيميا الخلايا المنجلية.

وقال الدكتور ماجد عزت، خبير أمراض الدم في بريطانيا، خلال وجوده في سيوة، إن "سيوة محتاجة خطة شاملة لمسح المنطقة وتتضمن أشياء من وزارة الصحة وشغل معامل بجانب شغل إكلينيكي في العيادات، ونحتاج إلى سجلات لتسجيل مرضى أمراض الدم، لكي يتم عمل وقاية شاملة خير من العلاج، في ظل وجود أنواع معينة منتشرة وراثية في سيوة من مرض أنيميا الخلايا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط بكثرة بخلاف باقي مناطق الجمهورية".

وكشف خبير الدم لـ"الوطن"، أن "أنيميا الخلايا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط مش موجودة بهذه الكثرة في باقي أنحاء مصر، وعلاجها صعب، والطفل بيتولد مصاب والعلاج الحقيقي إننا نبدأ نعالج من الآن ونتخذ إجراءات وقائية وأي مواطن يظهر أنه حامل للمرض يتم توجيهه لأن يتزوج من خارج أقاربه من خلال الكشف المبكر على الشباب والفتيات قبل الزواج".

وحذر خبير الدم قائلا: "هذا المرض المنتشر في سيوة يقلل من الحياة لعمر الفرد في الواحة ممن يحملون المرض ويعانون منه فإذا كان متوسط عمر الفرد في مصر الطبيعي حوالي 60 سنة فإن حامل المرض هنا في سيوة ممكن يعيش حتى عمر 25 سنة فقط للحاملين للمرض ولا بد من تطبيق خطة للوقاية خير من العلاج".


مواضيع متعلقة