الإسلاموفوبيا يشيد بتصريحات بابا الفاتيكان عن عدم ربط الإرهاب بالدين
الإسلاموفوبيا يشيد بتصريحات بابا الفاتيكان عن عدم ربط الإرهاب بالدين
- ارتداء الحجاب
- البابا فرانسيس
- البابا فرنسيس
- بابا الفاتيكان
- بولاية كاليفورنيا الأمريكية
- حق المرأة
- مكاسب سياسية
- مواجهة الإرهاب
- أشخاص
- أفراد
- ارتداء الحجاب
- البابا فرانسيس
- البابا فرنسيس
- بابا الفاتيكان
- بولاية كاليفورنيا الأمريكية
- حق المرأة
- مكاسب سياسية
- مواجهة الإرهاب
- أشخاص
- أفراد
أشاد مرصد الإسلاموفوبيا، بتصريحات بابا الفاتيكان البابا فرانسيس، التي أكد فيها أنه لا يوجد إرهاب مسيحي أو يهودي أو إسلامي.
وكان البابا فرنسيس، قال في رسالة بعث بها إلى المشاركين في لقاء للحركات الكاثوليكية يعقد في مدينة "مودستو" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ونقلتها إذاعة الفاتيكان: "لا يوجد أي شعب مجرم ولا يوجد أي دين إرهابي"، مضيفا: "لا يوجد إرهاب مسيحي أو يهودي ولا إسلامي".
وأكد المرصد أن هذه التصريحات توجه صفعة قوية لكل من ينسب الإرهاب إلى الإسلام، وبخاصة بعض السياسيين الغربيين من ذوي الاتجاه اليميني المتطرف، الذين يسعون للحصول على مكاسب سياسية في معاركهم الانتخابية، حيث يقدمون المسلمين والمهاجرين واللاجئين ككبش فداء، ويلقون عليهم بالمسؤولية في بعض مشكلات الغرب الاقتصادية والاجتماعية.
وثمّن مرصد الإسلاموفوبيا، دعوة البابا فرنسيس، إلى "العمل في سبيل السلام من خلال مواجهة الإرهاب بالمحبة والتصدي إلى اللامبالاة والرياء وانعدام التسامح"، كما دعا إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الأشخاص المحتاجين في كل العالم.
وأضاف المرصد، أن العديد من كتابات وتصريحات البابا فرنسيس، تنشر روح السلام والقبول والاحترام بين أتابع الديانات المختلفة، كما أن التصريحات ليست جديدة على البابا، حيث سبق ودافع عن حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب، قائلا: "إن أرادت امرأة مسلمة ارتداء الحجاب، ينبغي أن تكون لديها الحرية لفعل ذلك بنفس النظرة التي توجّه إلى أي امرأة كاثوليكية تريد ارتداء الصليب. ينبغي أن يمتلك الأفراد حرية التصريح بمعتقدهم الديني من خلال إبراز أهم ملامحه الثقافية وليس فقط من خلال الأمور الهامشية".
ودعا مرصد الإسلاموفوبيا، إلى إبراز تصريحات البابا فرنسيس والبناء عليها، وتكثيف التعاون والحوار مع الفاتيكان في مواجهة الإرهاب وانتهازية اليمين الغربي المتطرف.