الأبنودي لـ"الوطن": من يحاول جر مصر إلى مستنقع الجهالة لن يكسب سوى "كسر قرونه"
قال الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، إنه سحب دواوينه المطبوعة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، معللا الأمر بأن الإدارة التي تعاقد معها على نشر ديوانه الأخير "الميدان" لم تعد موجودة، وأن رئيس الهيئة الذي أبرم معه الاتفاق، رحل عن الوزارة، بعد تولي الدكتور علاء عبدالعزيز، وزارة الثقافة.
وهاجم الأبنودي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، الوزير الجديد، قائلا إنه ضد مجيئه من الأساس، لأنه ليس له أي أنشطة ثقافية، مضيفا أن الأسماء التي أقالها من الوزارة، لا يدرك قيمتهم، لأنه لو يدرك قيمة الدكتور أحمد مجاهد، الرئيس السابق للهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتورة إيناس عبدالدايم الرئيسة السابقة لدار الأوبرا المصرية، لم ليكن ليثور عليه المثقفون.
[FirstQuote]
وأوضح الأبنودي، أنه غير قادر على حفظ اسم الوزير الجديد، قائلا: "قرأت اسمه ألف مرة ومش عارف أحفظه"، مشددا على أنه ليس معروفا، ولا يملك تاريخا من العمل الثقافي.
وقال الأبنودي إن "النهضة صارت رمزا سيئا لأقدارنا السوداء"، في إشارة إلى سد النهضة التي تقوم إثيوبيا ببناءه الآن، مشيرا إلى أنه من الضروري ألا ينسينا سخطنا على وزير الثقافة، من صب السخط على النظام الحاكم، وهجمته ضد القضاء والإعلاميين والصحفيين، وأخيرا على الثقافة والمثقفين.
وأضاف الأبنودي: "نحن دائما نعلن أن أخونة مصر شئ مستحيل، فمصر لن تغير وجهها الحضاري على الإطلا، ق ولا يجرأ أحد على جرها إلى مستنقع الجهالة والظلام"، مشيرا إلى أن تلك اللعبة التي تمارس في وزارة الثقافة مصيرها الفشل الحقيقي إذ أن المثقفين أهل التمرد والرفض، ومنهم خرجت كل الأفكار التي بشرت بالثورات على طول الأزمنة، وأن من يحاول فعل ذلك، لن يكسب سوى كسر قرونه على صخرة الحضارة المصرية.