هذا وقد تحققت المعجزة أحلام الستات فى يوم: ننام نتفرج على التليفزيون نقرا روايات.. نروح الجيم
هذا وقد تحققت المعجزة أحلام الستات فى يوم: ننام نتفرج على التليفزيون نقرا روايات.. نروح الجيم
- العين السخنة
- الفيس بوك
- المسلسلات التركية
- زيارة الأقارب
- سائل التواصل الاجتماعى
- ساعات العمل
- ساعات طويلة
- شركات التسويق
- ظروف عمل
- آية
- العين السخنة
- الفيس بوك
- المسلسلات التركية
- زيارة الأقارب
- سائل التواصل الاجتماعى
- ساعات العمل
- ساعات طويلة
- شركات التسويق
- ظروف عمل
- آية
«مشاهدة المسلسلات التركية، قراءة الروايات الأجنبية، زيارة الأقارب، والحصول على قسط كاف من النوم».. كانت هذه أبرز الأمنيات التى تحدثت عنها السيدات حين وُجه لهن سؤال، «لو مش بتشتغلوا هتقضوا يومكم إزاى؟»، فعلى الرغم من بساطة تلك الأمانى فإن ساعات العمل الطويلة التى تتجاوز فى بعض الأحيان الـ10 ساعات تجبرهن على الاستغناء عنها، من أجل الحصول على راتب مرض لتلبية احتياجاتهن ومتطلبات أسرهن.
آية عيسى، 23 سنة، تعمل بإحدى العيادات، تقول: «لو مش عندى شغل هاروح كل يوم الجيم ألعب رياضة عشان أخس وهرجع أهتم بشعرى تانى لأنى طول النهار بكون فى الشغل ولابسة الطرحة فمبعرفش أهتم بيه، ولما برجع مش بكون قادرة حتى أسرحه»، لافتة إلى أن طبيعة عملها تتطلب منها فى بعض الأحيان أن تعمل خلال فترتى الصباح والمساء مما يدفعها إلى الاعتذار عن عدم مشاركة زميلاتها فى بعض المناسبات.
«كان نفسى أتفرج على ماتش المنتخب وأشجعهم مع صحابى بس كنت وقتها فى الشغل ومعرفتش أشوفه وفى اللحظة دى اتمنيت إنى أكون مابشتغلش عشان أبقى حرة وأعمل كل حاجة نفسى فيها».. هكذا تحدثت «آية»، مضيفة: «باقعد فى الشغل أكتر من 12 ساعة، فاليوم بيعدى من غير أى جديد، لكن لوماكنتش مرتبطة بشغل هقعد مع والدتى وقت أكبر، هخرج مع صحابى، وهنام براحتى».
أما سحر صلاح، مديرة قسم المبيعات بإحدى شركات التسويق، تقول: «هاقضى ساعات الشغل فى النوم وممكن أخرج مع صحابى أو ولادى وهسهر براحتى من غير ما يكون ورايا أى ضغوط، لأن أنا برجع من الشغل الساعة 4 وبيكون مطلوب أحضر الأكل لولادى وأذاكر لهم، لكن لو مش بشتغل هرجع أهتم بنفسى تانى وبلبسى وهاخد بالى من تفاصيل كتير الشغل بيشغلنى عنها».
تتذكر «سحر» بعض المناسبات التى مرت عليها دون أن تستطيع المشاركة فيها بسبب ظروف عملها، والتى كان من أبرزها فرح ابنة شقيقتها: «كنت مضطرة أسافر الغردقة عشان أشارك فى مؤتمر خاص بالشغل وماكنتش عارفة أرضى مين بس ماكنش قدامى حل غير إنى محضرش الفرح».
«هتفرج على مسلسلات تركية وأفلام وممكن أقرا روايات أجنبية».. تقولها أميرة نبيل، 23 سنة، بنبرة ضاحكة، موضحة أنها لم تشاهد التليفزيون منذ أن بدأت العمل فى هذا المجال: «ماشوفتش التليفزيون من 9 شهور وماعرفش إيه اللى بيتعرض جديد، حتى فى رمضان مش بلحق أتابع ومفيش وقت أتفرج على النت»، وتضيف: «من 3 شهور صُحابى سافروا العين السخنة وأنا مقدرتش أسافر ودى مش أول مرة، ده غير الخروجات اللى بكنسلها بسبب الشغل فهما اتعودوا على كده خلاص».
أما هويدا محمد، مهندسة ديكور، فكان الحديث مع ابنتها عبر وسائل التواصل الاجتماعى هو الأمر الذى قالت إنها ستقوم به فى حال لم يكن لديها عمل، تقول المرأة الخمسينية: «هقعد على الفيس بوك أكلم بنتى، فأحياناً كتير بكون راجعة من الشغل تعبانة ومش بقدر أفتح النت أطمن عليها».
ساعات طويلة تقضيها «هويدا» فى عملها، قد تتخطى الـ8 ساعات تدفعها إلى تأجيل بعض أولوياتها، وفى بعض الأوقات تستغنى عنها: «على قد ما الشغل بقى حاجة أساسية عندى، إلا إنه بيضيع وقتى كله وبيحرمنى من أبسط الحاجات اللى ممكن أى واحدة غيرى تعملها لو فاضية، زى مثلاً إنى أشارك أحفادى فى إنى أروح النادى معاهم، فأنا برجع أجهز الأكل وأظبط شغلى واليوم بيخلص على كده».
«هروح أزور قرايبى، فبسبب شغلى بقصر معاهم كتير»، تقولها صباح محمود، 45 سنة، مضيفة: «بقيت أشوف أسرتى مرة كل 3 شهور، وفى مناسبات كتير مابقدرش أشاركهم فيها، وده بيقصر فى علاقتى بيهم، بس ده مصدر دخل رزقى أنا وولادى الثلاثة».
