سفارة الشرقية فى مولد رئيسة الديوان من غير «العدوة».. «ما احناش بلدياتك ياريس»

كتب: شيماء جلهوم

سفارة الشرقية فى مولد رئيسة الديوان من غير «العدوة».. «ما احناش بلدياتك ياريس»

سفارة الشرقية فى مولد رئيسة الديوان من غير «العدوة».. «ما احناش بلدياتك ياريس»

لافتة عادية مثلها مثل عشرات غيرها، جميعها تسمى باسم الطريقة الصوفية والمحافظات التى تنتمى إليها، لا شىء غريب، فهنا المنيا وهناك أسوان والجوار القريب يستقبل أهالى أسوان، وعلى مدخل شارع بورسعيد هنا خيمة «الشراقوة» بجميع قراها فى ضيافة رئيسة الديوان، لكن دون «بلد الريس». «قرية العدوة»، التابعة لمركز ههيا شرقية، هى القرية الوحيدة التى لم يذكر اسمها على «المقر الرسمى لسفارة الشرقية»، شبرا العنب ومنيا القمح، فاقوس، الزقازيق، الكل يمر على السفارة يأكل ويشرب ويرتاح من لهيب الحر فى صيف القاهرة القائظ، بينما خلت أرجاء السفارة من أى ضيف من بلد الريس. «دى بلد الطناجر» يقولها الشيخ سيد مغاورى عبدالحميد الديب، من الطريقة الرفاعية، فى قرية «شبرا العنب»، الشيخ مغاورى لا يخشى فى الحق لومة لائم، بحسب قوله، فكيف يخشى البنى آدم؟ يرمى حموله على الله، كما يصف نفسه «الشرقية كلها كوم والعدوة من زمان كوم تانى من قبل مرسى ما ييجى منها»، قلة هم الصوفية فى تلك القرية، بحسب الشيخ مغاورى «محبة آل البيت فى قلوب كل المصريين إلا من ختم الله على قلوبهم».. قاصدا أهالى العدوة. «تحرى لدى بقاع مصر.. قبرا به لله يرتفع الدعاء.. لزينب ولى طرفك مستغيثا.. فأدنى ما يبادرك السخاء.. توسل بالعقيلة وارتجيها.. ففى أكنافها يحلو الرجاء»، لم يطلبوا عونه يوما ولم يستغيثوا بديوان مظالمه أبدا، فلا حبلا أمدوه له ولا سبيلا دلهم يوما عليه، فاستغاثوا برئيسة الديوان عوضا عن «بلدياتهم» رئيس الجمهورية، «لا بيعملنا حاجة ولا بيعمل لغيرنا، هو سايب البلد كلها وبيدور على العشيرة».. الحاج أحمد الرفاعى، مشرف «السفارة»، لم يحب أن يسيطر حديث السياسة على حديث الروح «أصل دى فرصة مرة فى السنة مش هنضيعها بقى فى مرسى والشاطر وناس لا تودى ولا تجيب».