«طابور المواصلات» من المعادى لأكتوبر.. ساعة نظام ولا ربع فوضى

كتب: رحاب لؤى

«طابور المواصلات» من المعادى لأكتوبر.. ساعة نظام ولا ربع فوضى

«طابور المواصلات» من المعادى لأكتوبر.. ساعة نظام ولا ربع فوضى

«إشمعنى إحنا؟» تعليق متكرر اعتاده عدد غير قليل من المصريين بشأن مشهد الطابور الراقى الذى يجرى تداوله بين الحين والآخر فى الدول الأوروبية، وسط حالة عامة من الأسى على الحال المصرى، حيث لم ينجُ مواطن من الزحام والتدافع وأحياناً السرقة وسط الحشود، صورة تغيرت قليلاً فى أعقاب ثورة يناير، حيث بدأت الطوابير المنظمة أمام الصناديق لتنتقل بعدها إلى عدد غير قليل من المواقع، إلا أن صور «طابور المواصلات» ظلت الأكثر لفتاً للأنظار. لا ينسى محمد عبدالباسط مشهد أول طابور فى موقف مواصلات رآه فى حياته: «كان فى موقف العرب فى المعادى، أول مرة فى حياتى أشوف طابور جوه الموقف اللى ياما الناس قطّعت بعضها جواه على المواصلات، الكلام ده كان سنة 2014، صحيح الأمور بتفلت ساعات لكن النظام بيفرق كتير».

{long_qoute_1}

محمد أسعد يتذكر تجربته مع أول طابور رآه فى حياته أيضاً: «كان فى كلية الحقوق جامعة طنطا قدام شباك شئون الطلبة، الدنيا كانت نظام وزى الفل، لكن لما الوقت طال والناس تعبت فى الطابور أكتر من ساعة هجموا وبقى المشهد مرعب ومابقاش فيه أى نظام»، مؤكداً: «الطابور حلو بس فى ظروف حلوة تناسبه، لكن أسلوب الموظفين كفيل يخرج أى مواطن مصرى عن شعوره، وقتها لا بيعرف طابور ولا نظام، ودا اللى بيحصل فى كل المواقف اللى بروح أركب منها، مرمطة، وفرهدة وأحياناً سرقة وتحرش بالبنات».

طوابير غير دائمة تظهر من قت لآخر بمواقف المواصلات المكتظة، كالعباسية والسادس من أكتوبر والمريوطية، يرتبط الطابور عادة بذلك المتطوع الذى يدعو الناس إلى الاصطفاف، عاليا عادل وجدت نفسها فجأة جزءاً من طابور داخل موقف الميكروباص بأكتوبر، الأمر الذى دفعها لالتقاط صور تذكارية للطابور الذى وصفته بـ«الرائع» تقول: «كانت أجمل مرة فى حياتى أركب ميكروباص، الدنيا كانت زحمة جداً وكنا فى وقت الذروة الظهر»، أحد السائقين تولى عملية التنظيم عبر صفين أحدهما للسيدات والآخر للرجال: «كان بيركب سبعة من هنا وسبعة من هنا، مشهد فى منتهى التحضر والإيجابية يا ريته يتعمم فى باقى المواقف».


مواضيع متعلقة