آداب عين شمس تنظم ندوة بعنوان رؤى نسائية حول المرأة وتحديات المرحلة القادمة

كتب: أحمد أبوضيف

آداب عين شمس تنظم ندوة بعنوان رؤى نسائية حول المرأة وتحديات المرحلة القادمة

آداب عين شمس تنظم ندوة بعنوان رؤى نسائية حول المرأة وتحديات المرحلة القادمة

أكدت الدكتورة سوزان القليني عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس، على أن المرأة صمام الأمان للمجتمع المصري ولا يمكن التقدم بدونها فمنذ أيام الفراعنة وحتي الوقت الحالي كان للمرأة دور مهم في المجتمع، جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية لفعاليات الندوة التي نظمها قسم علم الاجتماع بالكلية بالتعاون مع المجلس الأعلي للثقافة بعنوان "رؤي نسائية حول المرأة المصرية وتحديات المرحلة القادمة"، بحضور كلًا من الدكتور مصطفى مرتضى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الدكتور طارق منصور وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور عبدالوهاب جودة رئيس قسم علم الاجتماع، والدكتورة شادية قناوي أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب.

وأضافت القليني، أن الارتقاء بوعي النساء في المجتمع المصري بات ضرورة أساسية، حيث إنه في فبراير من العام الماضي شدد السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي على الاستراتيجية التي يتم تنفيذها من قبل المجلس القومي للمرأة بضرورة العمل علي أرض الواقع ، لذلك انتشر المجلس القومي للمرأة في النجوع والقرى والمراكز مثل حملة "طرق الأبواب".

وأشارت إلى استراتيجية الدولة التي ارتكزت على النهوض بالمرأة سياسياً وهو ما يسمي "التمكين السياسي"؛ فكثير من النساء يحجمن عن المشاركة في الحياة السياسية فلابد من دفع المرأة للمشاركة الحقيقية في المجالس النيابية ومجلس النواب، كذلك شملت الجانب الإقتصادي من خلال أن تكون للمرأة ذمه مالية خاصة بها فجميع الأديان حثت علي ذلك ومع ذلك ما زال البعض يرفض توريث المرأة فلابد من توعية المرأة بحقوقها الاقتصادية، إلى جانب الاستراتيجية الاجتماعية والمتمثلة في التمكين الاجتماعي فالمرأة كثير من الحقوق الإجتماعية ؛ وعدم تعرف المرأة بحقوقها الاجتماعية يمنعها من المطالبة بها، وذلك من خلال مناهضة العنف ضد المرأة ماديا كان أو معنويا، ومناهضة ختان الإناث والذي مازال يمارس حتى الآن في القرى، والتصدي لفكرة الزواج المبكر فهو في غاية الخطورة صحياً ونفسيا، إلى جانب الحماية القانونية للمرأة بسبب ضعف القوانين والتباطؤ في تنفيذها.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة سامية قدري أستاذ علم الاجتماع علي أهمية استراتيجية الحماية القانونية للمرأة ففي يوم 16 مارس خرجت أول مظاهرة للسيدات، واستشهدت أول امرأة "حميدة خليل" برصاص الاحتلال الإنجليزي، كما أسست هدي شعراوي الاتحاد النسائي المصري من أجل حقوق المرأة فقد تطور البحث عن حقوق المرأة ولكن بإختلاف المسميات فالتحدي القانوني هو المظلة الكبيرة لكل التحديات التي تواجهها المرأة في مصر.


مواضيع متعلقة